- ذكر ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ به ويعوذه جبريل
2047- أخبرنا أبو معاوية الضرير، أخبرنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ بهذه الكلمات: أذهب الباس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما, قالت: فلما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه, أخذت بيده, فجعلت أمسحه بها وأعوذه بها، قالت: فنزع يده مني، وقال: رب اغفر لي، وألحقني بالرفيق، قالت: وكان هذا آخر ما سمعت من كلامه.
2048- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، أخبرنا هشام الدستوائي، عن حماد، عن إبراهيم، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عاد مريضا مسح بيده على وجهه وصدره, وقال: أذهب الباس، رب الناس، واشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما, قال: فلما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم تساند إلى عائشة، فأخذت بيده، فجعلت تمسحها على وجهه وصدره وتقول هذه الكلمات، فانتزع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده منها، وقال: اللهم أعلى جنة الخلد.
2049- أخبرنا معن بن عيسى القزاز، أخبرنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث. قالت: فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح عنه بيده رجاء بركتها.
2050- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم أخذت بيده فجعلت أمرها على صدره ودعوت بهذه الكلمات: أذهب الباس، رب الناس، فانتزع يده من يدي, وقال: أسأل الله الرفيق الأعلى الأسعد.
2051- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا يزيد بن زريع، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبض فيه ينفث على نفسه بالمعوذات، فلما ثقل عن ذلك جعلت أنفث عليه بهن وأمسحه بيد نفسه.