تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3202 - عطية بن سعد

ابن جنادة العوفي من جديلة قيس ويكنى أبا الحسن.

10490 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا فضيل، عن عطية، قال: لما ولدت أتى بي أبي عليا فأخبره، ففرض لي في مئة، ثم أعطى أبي عطاي فاشترى أبي منها سمنا وعسلا.

10491 - أخبرنا سعد بن محمد بن الحسن بن عطية، قال: جاء سعد بن جنادة إلى علي بن أبي طالب، وهو بالكوفة فقال: يا أمير المؤمنين إنه ولد لي غلام فسمه. قال: هذا عطية الله فسمي عطية وكانت أمه أم ولد رومية، وخرج عطية مع ابن الأشعث على الحجاج فلما انهزم جيش ابن الأشعث هرب عطية إلى فارس، فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم الثقفي أن ادع عطية فإن لعن علي بن أبي طالب وإلا فاضربه أربعمئة سوط، واحلق رأسه ولحيته فدعاه فأقرأه كتاب الحجاج, فأبى عطية أن يفعل, فضربه أربعمئة سوط, وحلق رأسه ولحيته, فلما ولي قتيبة خراسان, خرج عطية إليه، فلم يزل بخراسان حتى ولي عمر بن هبيرة العراق, فكتب إليه عطية يسأله الإذن له في القدوم, فأذن له، فقدم الكوفة، فلم يزل بها إلى أن توفي سنة إحدى عشرة ومئة، وكان ثقة إن شاء الله, وله أحاديث صالحة، ومن الناس من لا يحتج به.

الطبقات الكبرى · الجزء ٨ · الصفحة ٤٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٨ · ص ٤٢١