- ومن بني سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر
819- صفوان بن المعطل
ابن رحضة بن المؤمل بن خزاعي بن محاربي بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم, ويكنى أبا عمرو.
6039- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يعقوب بن يحيى بن عباد، عن عيسى بن معمر، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة, قالت: أسلم صفوان بن المعطل قبل غزوة المريسيع, وشهد المريسيع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان على ساقة الناس من ورائهم, فادلج فأصبح عند منزلي الذي أقمت به ألتمس عقدي وقد ذهب الناس, فأتاني وكان يراني قبل أن ينزل الحجاب وأنا متلفعة, فأثبتني, فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني, فخمرت وجهي بملحفتي، فوالله إن كلمني كلمة حتى أناخ بعيره، ثم وطي على يده موليا عني، فركبت على رحله, وانطلق يقود بي, حتى جئنا العسكر شد الضحا، فارتعج العسكر, وقال أصحاب الإفك الذي قالوا، وتولى كبره عبد الله بن أبي بن سلول، ولا أشعر من ذلك بشيء، وتكلم ابن أبي في صفوان بن المعطل, ورماه بما رماه به.
وذكر جعيل بن سراقة وجهجاه, وكانا من فقراء المهاجرين, فقال: ومثل هذين يكثران على قومي, وقد أنزلنا محمد في ذروة كنانة وعزها, والله لقد كان جعيل يرضى أن يسكت فلا يتكلم, فكان اليوم يتكلم. فقال حسان بن ثابت, وكان ممن تكلم مع أبي:
أمسى الجلاليب قد راعوا وقد كثروا ... وابن الفريعة أمسى ببيضة البلد