تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ومن بني سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب

731- عمرو بن العاص

ابن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم, ويكنى: أبا عبد الله, وأمه النابغة بنت خزيمة, سبية من عنزة, وأخواه لأمه عمرو بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف بن قصي, وعروة بن أبي أثاثة, وأرنب بنت عفيف بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس.

وكان لعمرو بن العاص من الولد: عبد الله, وأمه ريطة بنت منبه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعد بن سهم بن عمرو, ومحمد بن عمرو, وأمه من بلي.

5855- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر, عن أبيه, قال: قال عمرو بن العاص: كنت للإسلام مجانبا معاندا, حضرت بدرا مع المشركين, فنجوت, ثم حضرت أحدا, فنجوت, ثم حضرت الخندق, فنجوت, فقلت في نفسي: كم أوضع؟ والله ليظهرن محمد على قريش, فلحقت بمالي بالوهط, وأقللت من الناس, فلم أحضر الحديبية ولا صلحها, وانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلح, ورجعت قريش إلى مكة, فجعلت أقول: يدخل محمد قابلا مكة بأصحابه، ما مكة لنا بمنزل ولا الطائف, وما شيء خير من الخروج، وأنا بعد نات عن الإسلام، أرى لو أسلمت قريش كلها لم أسلم، فقدمت مكة, فجمعت رجالا من قومي كانوا يرون رأيي ويسمعون مني, ويقدمونني فيما نابهم, فقلت لهم: كيف أنا فيكم؟ قالوا: ذو رأينا ومدرهنا مع يمن نقيبة وبركة أمر, قلت: تعلموا والله أني لأرى أمر محمد أمرا يعلو الأمور علوا منكرا, وإني قد رأيت رأيا، قالوا: ما هو؟ قلت: نلحق بالنجاشي فنكون عنده, فإن يظهر محمد كنا عند النجاشي, فنكون تحت يده أحب إلينا من أن نكون تحت يدي محمد, وإن تظهر قريش, فنحن من قد عرفوا. قالوا: هذا الرأي !

الطبقات الكبرى · الجزء ٥ · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٥ · ص ٤٧