تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

11890 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة, أنه وصف عبد الله بن عمرو، فقال: رجل أحمر، عظيم البطن، طويل.

11891 - أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا همام بن يحيى, قال: حدثنا قتادة، عن الحسن، عن شريك بن خليفة, قال: رأيت عبد الله بن عمرو يقرأ بالسريانية.

11892 - أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا حوشب, قال: حدثنا مسلم مولى بني مخزوم, قال: طاف عبد الله بن عمرو بالبيت بعد ما عمي.

قال: وكان عبد الله بن عمرو مع أبيه معتزلا لأمر عثمان رضي الله عنه، فلما خرج أبوه إلى معاوية, خرج معه، فشهد صفين، ثم ندم بعد ذلك، فقال: ما لي ولصفين، ما لي ولقتال المسلمين, وخرج مع أبيه إلى مصر، فلما حضرت عمرو بن العاص الوفاة, استعمله على مصر، فأقره معاوية، ثم عزله، وكان يحج ويعتمر، ويأتي الشام، ثم رجع إلى مصر، وقد كان ابتنى بها دارا، فلم يزل بها حتى مات، فدفن في داره سنة سبع وسبعين، في خلافة عبد الملك بن مروان, هكذا روى أبو اليمان الحمصي، عن صفوان بن عمرو، عن الأشياخ في موت عبد الله بن عمرو.

وأما محمد بن عمر، فقال: توفي بالشام, سنة خمس وستين، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة، وقد روى عن أبي بكر وعمر.

4837 - خارجة بن حذافة بن غانم

ابن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، أسلم قديما، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم خرج، فنزل مصر، وكان قاضيا بها لعمرو بن العاص، فلما كان صبيحة يوم وافى الخارجي ليضرب عمرو بن العاص، ولم يخرج عمرو يومئذ، وأمر خارجة أن يصلي بالناس، فتقدم الخارجي، فضرب خارجة بالسيف، وهو يظن أنه عمرو بن العاص، فقتله، فأخذ، فأدخل على عمرو، وقالوا: والله ما قتلت عمرا، وإنما ضربت خارجة، فقال: أردت عمرا، وأراد الله خارجة، فذهبت مثلا.

الطبقات الكبرى · الجزء ٩ · الصفحة ٥٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٩ · ص ٥٠١