210- قيس بن السكن
ابن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, ويكنى أبا زيد, ويذكرون أنه فيمن جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لقيس بن السكن من الولد: زيد، وإسحاق، وخولة، وأمهم أم خولة بنت سفيان بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وشهد قيس بن السكن بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وليس له عقب.
211 - أبو الأعور
واسمه كعب بن الحارث بن ظالم بن عبس بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار.
وأمه أم نيار بنت إياس بن عامر بن ثعلبة من بلي, حلفاء بني حارثة بن الحارث من الأوس، وشهد أبو الأعور بدرا، وأحدا, وليس له عقب.
قال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: اسم أبي الأعور الحارث بن ظالم بن عبس, وإنما كعب الذي وقع في الكتب عم أبي الأعور, فسماه به من لا يعرف النسب، وهو خطأ.
212- حرام بن ملحان
واسم ملحان مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار.
وأمه مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، شهد بدرا، وأحدا، وبئر معونة، وقتل يومئذ شهيدا في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب.
4525- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك, قال: جاء ناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: ابعث معنا رجالا يعلمونا القرآن والسنة، فبعث إليهم سبعين رجلا من الأنصار, يقال لهم: القراء، فيهم خالي حرام، كانوا يقرؤون القرآن ويتدارسون بالليل ويتعلمون، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء, فيضعونه بالمسجد, ويحتطبون فيبيعونه, ويشترون به الطعام لأهل الصفة والفقراء، فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم إليهم، فعرضوا لهم, فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان، فقالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك, فرضينا عنك ورضيت عنا، قال: وأتى رجل حراما خال أنس من خلفه, فطعنه برمح حتى أنفذه، فقال حرام: فزت ورب الكعبة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإخوانه: إن إخوانكم قد قتلوا، وإنهم قالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك, فرضينا عنك ورضيت عنا.