66- ذو اليدين، ويقال: ذو الشمالين
واسمه: عمير بن عبد عمرو بن نضلة بن عمرو بن غبشان بن سليم بن مالك بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر بن خزاعة, ويكنى أبا محمد, وكان يعمل بيديه جميعا، فقيل: ذو اليدين، وقدم عبد عمرو بن نضلة إلى مكة, فعقد بينه وبين عبد بن الحارث بن زهرة حلفا, فزوجه عبد ابنته نعم بنت عبد الحارث، فولدت له عميرا ذا الشمالين، وريطة ابني عبد عمرو، وكانت ريطة تلقب مسخنة.
3368- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: لما هاجر ذو الشمالين عمير بن عبد عمرو من مكة إلى المدينة, نزل على سعد بن خيثمة.
3369- قالوا: وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عمير بن عبد عمرو الخزاعي, وبين يزيد بن الحارث بن فسحم, وقتلا جميعا ببدر، قتل ذا الشمالين أبو أسامة الجشمي، وكان عمير ذو الشمالين يوم قتل ببدر ابن بضع وثلاثين سنة.
قال محمد بن عمر: حدثني بذلك مشيخة من خزاعة.
67- مسعود بن الربيع
بن عمرو بن سعد بن عبد العزى من القارة، حليف بني عبد مناف بن زهرة بن كلاب، ويكنى أبا عمير، هكذا قال أبو معشر, ومحمد بن عمر: مسعود بن ربيع، وقال موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق: مسعود بن ربيعة.
3370- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان, قال: أسلم مسعود بن الربيع القاري قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم.
قال: وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مسعود بن الربيع القاري، وبين عبيد بن التيهان.
قال: وذكر بعض من يروي العلم أنه كان لمسعود بن الربيع أخ يقال له: عمرو بن الربيع, صحب النبي, وشهد بدرا.
قال محمد بن سعد: ولم أر شهوده بدرا يثبت، ولم يذكره أهل العلم بالسيرة، وشهد مسعود بن الربيع بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومات سنة ثلاثين، وقد زاد في سنه على الستين، وليس له عقب.
ثمانية نفر.