10738 - أخبرنا خلاد بن يحيى, قال: حدثنا سفيان, يعني الثوري, قال: أعلم عن رجل؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقيس بن عاصم: هذا سيد أهل الوبر.
10739 - أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن مطرف، عن حكيم بن قيس بن عاصم, قال: أوصى قيس بن عاصم بنيه عند موته: يا بني، سودوا عليكم أكبركم؛ فإن القوم إذا سودوا عليهم أكبرهم, خلفوا أباهم، وإذا سودوا أصغرهم, أزرى بهم عند أكفائهم، وعليكم بالمال واصطناعه؛ فإنه منبهة للكريم، ويستغنى به عن اللئيم، وإياكم ومسألة الناس؛ فإنها من آخر مكسبة الرجل، ولا تنوحوا علي، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينح عليه، ولا تدفنوني حيث تشعر بي بكر بن وائل؛ فإني كنت أغاولهم في الجاهلية.
3688 - الزبرقان بن بدر بن امرئ القيس
بن خلف ابن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان اسم الزبرقان: حصينا، وكان شاعرا جميلا، وكان يقال له: قمر نجد، وكان في وفد بني تميم الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلم، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقة قومه بني سعد بن زيد مناة بن تميم، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عليها، وارتدت العرب، ومنعوا الصدقة، وثبت الزبرقان بن بدر على الإسلام، وأخذ الصدقة من قومه، فأداها إلى أبي بكر الصديق، وكان ينزل أرض بني تميم ببادية البصرة، وكان ينزل البصرة كثيرا.