تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7896- أخبرنا الفضل بن دكين، عن سفيان بن عيينة، عن الوليد بن كثير, قال: سمعت سعيدا المقبري، عن أبيه، قال: أتيت عمر بن الخطاب بزكاة مالي، فقال: أخذت في ديواننا شيئا؟ قال: قلت: لا. قال: فاذهب به.

قال محمد بن عمر: وقد روى أبو سعيد عن عمر، وكان ثقة, كثير الحديث، وتوفي سنة مئة في خلافة عمر بن عبد العزيز، وقال غيره: توفي بالمدينة, في خلافة الوليد بن عبد الملك.

1496- أبو عبيد

قال الزهري مرة: مولى عبد الرحمن بن أزهر، وقال مرة أخرى في مكان آخر: مولى عبد الرحمن بن عوف، وكذلك قال غيره.

قال الزهري: وكان من القدماء وأهل الفقه. قال: شهدت العيد مع عمر، وقد روى عن عثمان، وعلي، وأبي هريرة، وكان اسمه: سعدا، وتوفي بالمدينة, سنة ثمان وتسعين، وكان ثقة، وله أحاديث.

1497- أفلح

مولى أبي أيوب الأنصاري, ويكنى أبا كثير.

7897- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين, أن أبا أيوب كاتب أفلح على أربعين ألفا، فجعل الناس يهنئونه، ويقولون: ليهنئك العتق أبا كثير، فلما رجع أبو أيوب إلى أهله, ندم على مكاتبته، فأرسل إليه، فقال: إني أحب أن ترد إلي الكتاب، وأن ترجع كما كنت، فقال له ولده وأهله: أترجع رقيقا، وقد أعتقك الله؟ فقال أفلح: والله، لا يسألني شيئا إلا أعطيته إياه، فجاءه بمكاتبته، فكسرها، ثم مكث ما شاء الله، ثم أرسل إليه أبو أيوب، فقال: أنت حر، وما كان لك من مال, فهو لك.

قال محمد بن عمر: وكان أفلح من سبي عين التمر الذين سبى خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق، وبعث بهم إلى المدينة، وقد سمعت من يذكر أن أفلح كان يكنى أبا عبد الرحمن، وسمع من عمر، وله دار بالمدينة، وقتل يوم الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين, في خلافة يزيد بن معاوية، وكان ثقة قليل الحديث.

الطبقات الكبرى · الجزء ٧ · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٧ · ص ٨٨