تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ذكر هجرة من هاجر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض الحبشة في المرة الأولى

485- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا هشام بن سعد، عن الزهري، قال: لما كثر المسلمون وظهر الإيمان وتحدث به، ثار ناس كثير من المشركين من كفار قريش بمن آمن من قبائلهم، فعذبوهم وسجنوهم، وأرادوا فتنتهم عن دينهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: تفرقوا في الأرض، فقالوا: أين نذهب يا رسول الله؟ قال: ههنا، وأشار إلى الحبشة، وكانت أحب الأرض إليه أن يهاجر قبلها، فهاجر ناس ذوو عدد من المسلمين، منهم من هاجر معه بأهله، ومنهم من هاجر بنفسه، حتى قدموا أرض الحبشة.

الطبقات الكبرى · الجزء ١ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١ · ص ١٧٢