تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2152- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر، أخبرنا سفيان, يعني ابن عيينة، أخبرنا حمزة بن المغيرة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم لا تجعل قبري وثنا، لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.

- ذكر الكتاب الذي أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتبه لأمته في مرضه الذي مات فيه

2153- أخبرنا يحيى بن حماد، أخبرنا أبو عوانة، عن سليمان, يعني الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخميس, فجعل, يعني ابن عباس، يبكي, ويقول: يوم الخميس، وما يوم الخميس، اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه، فقال: ائتوني بدواة وصحيفة أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا، قال: فقال بعض من كان عنده: إن نبي الله ليهجر، قال: فقيل له: ألا نأتيك بما طلبت؟ قال: أو بعد ماذا؟ قال: فلم يدع به.

2154- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن سليمان بن أبي مسلم، خال ابن أبي نجيح, سمع سعيد بن جبير، قال: قال ابن عباس: يوم الخميس، وما يوم الخميس, قال: اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه في ذلك اليوم، فقال: ائتوني بدواة وصحيفة أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا، فتنازعوا, ولا ينبغي عند نبي تنازع، فقالوا: ما شأنه، أهجر؟ استفهموه, فذهبوا يعيدون عليه, فقال: دعوني، فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه، وأوصى بثلاث، قال: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو مما كنت أجيزهم، وسكت عن الثالثة، فلا أدري قالها فنسيتها، أو سكت عنها عمدا.

2155- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني قرة بن خالد، أخبرنا أبو الزبير، أخبرنا جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: لما كان في مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه, دعا بصحيفة ليكتب فيها لأمته كتابا لا يضلون ولا يضلون، قال: فكان في البيت لغط وكلام, وتكلم عمر بن الخطاب، قال: فرفضه النبي صلى الله عليه وسلم.

الطبقات الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٢ · ص ٢١٣