تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدوا ومنعوا الصدقة، فكتب حذيفة إلى أبي بكر بذلك، فوجه أبو بكر عكرمة بن أبي جهل إليهم، فالتقوا فاقتتلوا، ثم رزق الله عكرمة عليهم الظفر، فهزمهم الله، وأكثر فيهم القتل، ومضى فلهم إلى حصن دباء، فتحصنوا فيه، وحصرهم المسلمون في حصنهم، ثم نزلوا على حكم حذيفة بن اليمان الأزدي، فقتل مئة من أشرافهم، وسبى ذراريهم، وبعث بهم إلى أبي بكر إلى المدينة، وفيهم أبو صفرة، غلام لم يبلغ يومئذ، فأراد أبو بكر قتلهم، فقال عمر: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قوم إنما شحوا على أموالهم، فيأبى أبو بكر أن يدعهم فلم يزالوا موقوفين في دار رملة بنت الحدث حتى توفي أبو بكر، وولي عمر بن الخطاب، فدعاهم، فقال: قد أفضى إلي هذا الأمر، فانطلقوا إلى أي البلاد شئتم، فأنتم قوم أحرار، لا فدية عليكم، فخرجوا حتى نزلوا البصرة، ورجع بعضهم إلى بلاده، فكان أبو صفرة، وهو أبو المهلب، ممن نزل البصرة، وشرف بها هو وولده.

3811 - أبو العجفاء السلمي

واسمه: هرم، روى عن عمر بن الخطاب.

3812 - السائب بن الأقرع الثقفي

روى عن عمر بن الخطاب، وكان قليل الحديث.

3813 - حجير بن الربيع العدوي

من بني عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، روى عن عمر، وكان قليل الحديث.

3814 - وأخوه: حريث بن الربيع العدوي

روى عن عمر، وكان قليل الحديث.

الطبقات الكبرى · الجزء ٩ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٩ · ص ١٠١