تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8967 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا أبو الغصن، قال: رأيت أبا بكر بن محمد يعتم يوم العيد، ويوم الجمعة بعمامة بيضاء، ورأيته يخلع نعليه إذا رقا منبر النبي صلى الله عليه وسلم.

8968 - أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثنا أبو الغصن, أنه رأى أبا بكر بن محمد يصبغ بالحناء ويقتم.

8969 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا أبو الغصن, قال: رأيت أبا بكر بن محمد متختما في يمينه خاتم ذهب, فصه ياقوتة حمراء.

8970 - أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أويس, قال: حدثنا أبو الغصن, أنه رأى أبا بكر بن محمد في إصبعه اليمنى خاتم فيه ياقوتة, لونها لون السماء.

8971 - أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أن أباه قال: لا تزيدوني على ثلاثة أثواب ريطات.

قال محمد بن عمر: توفي أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بالمدينة, سنة عشرين ومئة, في خلافة هشام بن عبد الملك، وهو ابن أربع وثمانين سنة، وكان ثقة كثير الحديث.

1852 - عاصم بن عمر بن قتادة

ابن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب، وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس, من الأنصار.

وأمه أم الحارث بنت سنان بن عمرو بن طلق بن عمرو, من بني سلامان بن سعد هذيم بن قضاعة حليف بني ظفر, ويكنى عاصم: أبا عمر، وليس له عقب.

وكانت له رواية للعلم، وعلم بالسيرة، ومغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عنه محمد بن إسحاق وغيره من أهل العلم, وكان ثقة, كثير الحديث عالما.

ووفد عاصم بن عمر على عمر بن عبد العزيز في خلافته في دين لزمه, فقضاه عنه عمر, وأمر له بعد ذلك بمعونة, وأمره أن يجلس في مسجد دمشق, فيحدث الناس بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومناقب أصحابه، وقال: إن بني مروان كانوا يكرهون هذا وينهون عنه, فاجلس فحدث الناس بذلك, ففعل, ثم رجع إلى المدينة, فلم يزل بها حتى توفي سنة عشرين ومئة, في خلافة هشام بن عبد الملك.

الطبقات الكبرى · الجزء ٧ · الصفحة ٤١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٧ · ص ٤١٥