تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

247- أخبرنا قبيصة بن عقبة أبو عامر السوائي، أخبرنا سفيان بن سعيد الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة أتى جذم قبر فجلس إليه، وجلس الناس حوله فجعل كهيئة المخاطب، ثم قام وهو يبكي، فاستقبله عمر وكان من أجرأ الناس عليه، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما الذي أبكاك؟ فقال: هذا قبر أمي سألت ربي الزيارة فأذن لي، وسألته الاستغفار فلم يأذن لي، فذكرتها فرققت فبكيت فلم ير يوما كان أكثر باكيا من يومئذ. قال ابن سعد: وهذا غلط وليس قبرها بمكة وقبرها بالأبواء.

- ذكر ضم عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه بعد وفاة أمه، وذكر وفاة عبد المطلب ووصية أبي طالب برسول الله صلى الله عليه وسلم

248- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري قال (ح) وحدثنا عبد الله بن جعفر، عن عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله قال (ح) وحدثنا هاشم بن عاصم الأسلمي، عن المنذر بن جهم قال (ح) وحدثنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال (ح) وحدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن أبي الحويرث قال (ح) وحدثنا ابن أبي سبرة، عن سليمان بن سحيم، عن نافع بن جبير، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون مع أمه آمنة بنت وهب، فلما توفيت قبضه إليه جده عبد المطلب وضمه ورق عليه رقة لم يرقها على ولده، وكان يقربه منه ويدنيه ويدخل عليه إذا خلا وإذا نام، وكان يجلس على فراشه فيقول عبد المطلب إذا رأى ذلك: دعوا ابني إنه ليؤنس ملكا.

وقال قوم من بني مدلج لعبد المطلب: احتفظ به فإنا لم نر قدما أشبه بالقدم التي في المقام منه،

الطبقات الكبرى · الجزء ١ · الصفحة ٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١ · ص ٩٦