382- عمرو بن سعيد
ابن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي.
وأمه صفية بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم, ولم يكن له عقب.
4959- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، عن عبد الله بن عمرو بن سعيد بن العاص، قال: لما أسلم خالد بن سعيد، وصنع به أبوه أحيحة ما صنع، فلم يرجع خالد عن دينه، ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج إلى الحبشة في الهجرة الثانية، غاظ ذلك أبا أحيحة وغمه، وقال: لأعتزلن في مالي لا أسمع شتم آبائي, ولا عيب آلهتي، هو أحب إلي من المقام مع هؤلاء الصبأة، فاعتزل في ماله بالظريبة نحو الطائف، وكان ابنه عمرو بن سعيد على دينه، وكان يحبه ويعجبه، فقال أبو أحيحة: قال محمد بن عمر فيما أنشدني المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي:
ألا ليت شعري عنك يا عمرو سائلا ... إذا شب واشتدت يداه وسلحا
أتترك أمر القوم فيه بلابل ... وتكشف غيظا كان في الصدر موجحا؟
ثم رجع إلى حديث عبد الحكيم، عن عبد الله بن عمرو بن سعيد، قال -: فلما خرج أبو أحيحة إلى ماله بالظريبة, أسلم عمرو بن سعيد، ولحق بأخيه خالد بن سعيد بأرض الحبشة.