تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال محمد بن عمر: هذه الأحاديث في موت أبي تدل (1) على أنه مات في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فيما رأيت أهله وغير واحد من أصحابنا يقولون: سنة ثنتين وعشرين بالمدينة، وقد سمعت من يقول: مات في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه, سنة ثلاثين، وهو أثبت هذه الأقاويل عندنا، وذلك أن عثمان بن عفان أمره أن يجمع القرآن.

4505- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام، عن محمد بن سيرين؛ أن عثمان جمع اثني عشر رجلا من قريش والأنصار فيهم أبي بن كعب, وزيد بن ثابت في جمع القرآن.

196- أنس بن معاذ

ابن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، أمه أم أناس بنت خالد بن خنيس بن لوذان بن عبد ود, من بني ساعدة من الأنصار، شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومات في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وليس له عقب, هذا قول محمد بن عمر، وأما عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري فقال: شهد أنس بن معاذ بدرا، وأحدا, وشهد معه أحدا أخوه لأبيه وأمه أبو محمد, واسمه أبي بن معاذ، وشهدا أيضا جميعا بئر معونة, وقتلا يومئذ جميعا شهيدين.

- ومن بني مغالة، وهم من بني عمرو بن مالك بن النجار

197- أوس بن ثابت

ابن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وهو أخو حسان بن ثابت الشاعر، وأبو شداد بن أوس، وأم أوس بن ثابت سخطى بنت حارثة بن لوذان بن عبد ود من بني ساعدة، وكان ثابت بن المنذر خلف على سخطى بعد أبيه، وكانت العرب تفعل ذلك ولا ترى فيه شيئا، وشهد أوس العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٤٦٦