6699- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي, قال: حدثنا عبد الرحمن بن حسن، عن أبيه؛ أن زمعة، أو ابن زمعة قال لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين، أقطعني خيف الأرين أملؤه عجوة, قال: [نعم], فبلغ ذلك أبا سفيان, فقال: دعوه فليملأه عجوة, ثم لينظر أينا يأكل جناه, قال: فلما سمع ذلك تركه, حتى كان معاوية, فهو الذي ملأه عجوة, وجعل له عينا, قال عبد الرحمن: أدركت أنا العجوة فيه.
6700- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا هشام بن زيد بن أنس، عن أنس بن مالك، أن أبا سفيان بن حرب دخل على عثمان بن عفان بعد ما عمي وغلامه يقوده.
قال محمد بن عمر: نزل أبو سفيان المدينة في آخر عمره, ومات بها, سنة اثنتين وثلاثين في آخر خلافة عثمان بن عفان، وهو يوم مات ابن ثمان وثمانين سنة.
1028- يزيد بن أبي سفيان
ابن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي.
وأمه زينب بنت نوفل بن خلف بن قوالة بن جذيمة بن علقمة بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة، وليس له عقب.
وأسلم يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا, وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل, وأربعين أوقية, وزنها له بلال، ولم يزل يذكر بخير، وعقد له أبو بكر مع أمراء الجيوش إلى الشام.
6701- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عوف بن الحارث، عن ابن عمر, قال: لما عقد أبو بكر للأمراء على الشام, كنت في جيش خالد بن سعيد بن العاص، فصلى بنا الصبح بذي المروة, وهو على الجيوش كلها، فوالله أنا لعنده إذ أتاه آت, فقال: قدم يزيد بن أبي سفيان، فقال خالد بن سعيد: هذا عمل عمر بن الخطاب، كلم أبا بكر في عزلي, وولى يزيد بن أبي سفيان، فقال ابن عمر: فأردت أن أتكلم, ثم عزم لي على الصمت, قال: فتحولنا إلى يزيد بن أبي سفيان, وصار خالد كرجل منهم.
قال محمد بن عمر: هذا أثبت عندنا مما روي في عزل خالد وهو بالمدينة.