تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4442- أخبرنا حجاج بن محمد، عن شعبة، عن قيس بن مسلم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى, قال: قال عمر بن الخطاب لسعد بن عبيد- قال: كان رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان انهزم يوم أصيب أبو عبيدة، وكان يسمى القارئ، ولم يكن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمى القارئ غيره- قال: فقال له عمر بن الخطاب: هل لك في الشام؟ فإن المسلمين قد نزفوا به، وإن العدو قد ذئروا عليهم، ولعلك تغسل عنك الهنيهة، قال: لا، إلا الأرض التي فررت منها، والعدو الذين صنعوا بي ما صنعوا، قال: فجاء إلى القادسية, فقتل.

4443- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: أخبرنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن سعد بن عبيد، أنه خطبهم فقال: إنا لاقو العدو غدا، وإنا مستشهدون غدا، فلا تغسلوا عنا دما، ولا نكفن إلا في ثوب كان علينا.

136- عويم بن ساعدة

ابن عائش بن قيس بن النعمان بن زيد بن أمية, ويكنى أبا عبد الرحمن.

وأمه عميرة بنت سالم بن سلمة بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، وكان لعويم من الولد: عتبة، وسويد قتل يوم الحرة، وقرظة، وأمهم أمامة بنت بكير بن ثعلبة بن حدبة بن عامر بن كعب بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، وكان محمد بن إسحاق وحده يقول: عويم بن ساعدة بن صلعجة، ولم نجد صلعجة في النسب، وإنه من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة حليف لبني أمية بن زيد ولم يذكر ذلك غيره، ولعويم عقب بالمدينة وبدرب الحدث، وعويم في الثمانية النفر الذين يروى أنهم أول من لقي رسول الله من الأنصار بمكة فأسلموا، وشهد عويم العقبتين جميعا في رواية محمد بن عمر وفي رواية موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبي معشر أنه شهد العقبة الآخرة مع السبعين من الأنصار.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٤٢٤