عقدي وعقدك قائم ... أن لا عقوق ولا أثامه
دار ابن عمك بعتها ... تشري بها عنك الغرامه
اذهب بها اذهب بها ... طوقتها طوق الحمامه
وجريت فيه إلى العقوق ... وأسوأ الخلق الزعامه
قد كنت آوي إلى ذرى ... فيه المقامة والسلامه
ما كان عقدك مثل ما ... عقد ابن عمرو لابن مامه
وقال أيضا أبو أحمد بن جحش في ذلك:
أبني أمامة كيف أخذل فيكم ... وأنا ابنكم وحليفكم في العشر
ولقد دعاني غيركم فأتيته ... وخبأتكم لنوائب الدهر
قال: وكان الأسود بن المطلب قد دعا أبا أحمد إلى أن يحالفه، وقال: دمي دون دمك، ومالي دون مالك، فأبى, وحالف حرب بن أمية، وكانوا يتحالفون في العشر من ذي الحجة قياما يتماسحون كما يتماسح البيعان، وكانوا يتواعدون لذلك قبل العشر.
384- عبد الرحمن بن رقيش
ابن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، شهد أحدا، وهو أخو يزيد بن رقيش الذي شهد بدرا.
385- عمرو بن محصن
ابن حرثان بن قيس بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، شهد أحدا، وهو أخو عكاشة بن محصن الذي شهد بدرا.
386- قيس بن عبد الله
من بني أسد بن خزيمة، وهو قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية, ومعه امرأته بركة بنت يسار الأزدي، وهي أخت أبي تجراة، وكان قيس بن عبد الله ظئرا لعبيد الله بن جحش، فهاجر معه إلى أرض الحبشة، فتنصر عبيد الله بن جحش، ومات هناك بأرض الحبشة، وثبت قيس بن عبد الله على الإسلام.