تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

771- خالد بن سيار بن عبد عوف بن معشر بن بدر بن أحيمس بن غفار.

وهو سائق بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم, ومعه حسان الأسلمي, وجده معشر بن بدر الذي ضربت رجله يوم الفجار, ضربها النصري.

772- نضلة بن عمرو الغفاري

وكان ينزل الطلوب بين العرج والسقيا, وهي على تسعة أميال من السقيا والبريد بالمنبجس.

773- الحكم بن عمرو

ابن مجدع بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر. ونعيلة أخو غفار بن مليل, صحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض, ثم تحول إلى البصرة, فنزلها, فولاه زياد بن أبي سفيان خراسان, فخرج إليها.

5987- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق, قال: حدثنا هشام بن حسان، عن الحسن؛ أن زيادا بعث الحكم بن عمرو على خراسان, ففتح الله عليهم, وأصابوا أموالا عظيمة, فكتب إليه زياد: أما بعد, فإن أمير المؤمنين كتب إلي أن أصطفي الصفراء والبيضاء فلا تقسم بين الناس ذهبا ولا فضة, فكتب إليه: سلام عليك، أما بعد, فإنك كتبت (إلي) تذكر كتاب أمير المؤمنين, وإنه والله لو كانت السماوات والأرض رتقا على عبد فاتقى الله, لجعل الله له منهما مخرجا, والسلام عليك. قال: ثم قال للناس: اغدوا على فيئكم فاقتسموه.

قال: أخبرنا علي بن محمد القرشي, قال: فلم يزل الحكم بن عمرو على خراسان حتى مات بها, سنة خمسين.

قال محمد بن سعد: وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: فلما ولي أسلم بن زرعة الكلابي خراسان, ذكر له أن قوما كانت تدفن أموالهم معهم, فيبعث إلى تلك القبور فتنبش، فقال بيهس بن صهيب الجرمي:

تجنب لنا قبر الغفاري والتمس ... سوى قبره لا يعل مفرقك الدم

هو النابش القبر المحيل عظامه ... لينظر هل تحت السقائف درهم

الطبقات الكبرى · الجزء ٥ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٥ · ص ١١٦