69- طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة,
ويكنى أبا محمد.
وأمه الصعبة بنت عبد الله بن عماد الحضرمي.
وأمها عاتكة بنت وهب بن عبد بن قصي بن كلاب، وكان وهب بن عبد صاحب الرفادة دون قريش كلها. وكان لطلحة من الولد: محمد، وهو السجاد، وبه كان يكنى، قتل يوم الجمل مع أبيه، وعمران بن طلحة, وأمهما حمنة بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة. وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وموسى بن طلحة.
وأمه خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة بن عدس بن زيد من بني تميم، وكان يقال للقعقاع: تيار الفرات من سخائه، ويعقوب بن طلحة وكان جوادا، قتل يوم الحرة، وإسماعيل وإسحاق، وأمهم أم أبان بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وزكرياء, ويوسف، وعائشة، وأمهم أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق، وعيسى، ويحيى، وأمهما سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة المري، وأم إسحاق بنت طلحة، تزوجها الحسن بن علي بن أبي طالب, فولدت له طلحة, ثم توفي عنها, فخلف عليها الحسين بن علي, فولدت له فاطمة.
وأمها الجرباء, وهي أم الحارث بنت قسامة بن حنظلة بن وهب بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك بن جدعاء من طيئ، والصعبة بنت طلحة. وأمها أم ولد، ومريم ابنة طلحة. وأمها أم ولد، وصالح بن طلحة درج.
وأمه الفرعة بنت علي, سبية من بني تغلب.
3575- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن مخرمة بن سليمان الوالبي، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة, قال: قال طلحة بن عبيد الله: حضرت سوق بصرى, فإذا راهب في صومعته يقول: سلوا أهل هذا الموسم: أفيهم أحد من أهل الحرم؟ قال طلحة: فقلت: نعم، أنا، فقال: هل ظهر أحمد بعد؟ قال: قلت: ومن أحمد؟ قال: ابن عبد الله بن عبد المطلب، هذا شهره الذي يخرج فيه، وهو آخر الأنبياء، ومخرجه من الحرم, ومهاجره إلى نخل وحرة وسباخ, فإياك أن تسبق إليه، قال طلحة: فوقع في قلبي ما قال, فخرجت سريعا حتى قدمت مكة, فقلت: هل كان من حدث؟ قالوا: نعم، محمد بن عبد الله الأمين تنبأ, وقد تبعه ابن أبي قحافة، قال: فخرجت, حتى دخلت على أبي بكر، فقلت: أتبعت هذا الرجل؟ قال: نعم، فانطلق إليه فادخل عليه فاتبعه, فإنه يدعو إلى الحق. فأخبره طلحة بما قال الراهب, فخرج أبو بكر بطلحة, فدخل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأسلم طلحة، وأخبر رسول الله بما قال الراهب، فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فلما أسلم أبو بكر, وطلحة بن عبيد الله, أخذهما نوفل بن خويلد بن العدوية, فشدهما في حبل واحد، ولم يمنعهما بنو تيم، وكان نوفل بن خويلد يدعى أسد قريش، فلذلك سمي أبو بكر, وطلحة القرينين.