تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

416- الحكم بن كيسان

مولى لبني مخزوم، وكان الحكم في عير قريش التي أصابها عبد الله بن جحش بنخلة، فأسر.

5045- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني علي بن يزيد، عن أبيه، عن عمته، عن أمها كريمة بنت المقداد، عن أبيها المقداد بن عمرو، قال: أنا أسرت الحكم بن كيسان، فأراد أميرنا ضرب عنقه، فقلت: دعه نقدم به على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدمنا، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام، فأطال، فقال عمر: علام تكلم هذا يا رسول الله؟ والله لا يسلم هذا آخر الأبد، دعني أضرب عنقه, ويقدم إلى أمه الهاوية، فجعل النبي لا يقبل على عمر, حتى أسلم الحكم، فقال عمر: فما هو إلا أن رأيته قد أسلم, حتى أخذني ما تقدم وما تأخر، وقلت: كيف أرد على النبي صلى الله عليه وسلم أمرا هو أعلم به مني، ثم أقول: إنما أردت بذلك النصيحة لله ولرسوله، فقال عمر: فأسلم والله، فحسن إسلامه، وجاهد في الله, حتى قتل شهيدا ببئر معونة, ورسول الله صلى الله عليه وسلم راض عنه، ودخل الجنان.

5046- قال محمد بن عمر: وحدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، قال: قال الحكم: وما الإسلام؟ قال: تعبد الله وحده لا شريك له, وتشهد أن محمدا عبده ورسوله، فقال: قد أسلمت، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه، فقال: لو أطعتكم فيه آنفا، فقتلته دخل النار.

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ١٢٨