تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: وسمعت مالك بن أنس يقول: قد يكون الحمل سنتين، أو أكثر، وأعرف من حمل به أكثر من سنتين, يعني نفسه.

قال: وخرج محمد بن عجلان مع محمد بن عبد الله بن حسن حين خرج بالمدينة، فلما قتل محمد بن عبد الله, وولي جعفر بن سليمان بن علي المدينة, بعث إلى محمد بن عجلان, فأتي به, فبكته وكلمه كلاما، وقال: خرجت مع الكذاب, وأمر به تقطع يده، فلم يتكلم محمد بن عجلان بكلمة, إلا أنه يحرك شفتيه بشيء لا يدرى ما هو، يظن أنه يدعو، قال: فقام من حضر جعفر بن سليمان من فقهاء أهل المدينة وأشرافهم، فقالوا: أصلح الله الأمير، محمد بن عجلان فقيه أهل المدينة وعابدها, وإنما شبه عليه، وظهر أنه المهدي, الذي جاءت فيه الرواية. فلم يزالوا يطلبون إليه حتى تركه، فولى محمد بن عجلان منصرفا, لم يتكلم بكلمة, حتى أتى منزله.

قال محمد بن عمر: قد رأيته وسمعت منه، ومات سنة ثمان، أو تسع وأربعين ومئة بالمدينة, في خلافة أبي جعفر المنصور، وكان ثقة, كثير الحديث.

2090 - محمد بن أبي مريم

مولى لبني سليم، ثم لبني ناصرة، توفي بعد مخرج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة.

الطبقات الكبرى · الجزء ٧ · الصفحة ٥٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٧ · ص ٥٢٦