تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة, وكانت هذه الغزوة في شهر ربيع الأول, في السنة الثانية من الهجرة، ثم من الله عليه بالإسلام, فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم, فلما أغار العرنيون على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الجدر فذهبوا بها وقتلوا مولاه يسار, فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كرز بن جابر في عشرين فارسا سرية في طلبهم, فأدركهم, فجاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وصلبوا هناك, وذلك في شوال, سنة ست من الهجرة.

وشهد كرز بن جابر الحديبية, وخيبر, وفتح مكة, وقتل يومئذ شهيدا, وذلك أنه أخطأ الطريق فسلك غير طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلقيه المشركون فقتلوه.

5958- قال: أخبرني عمار بن نصر، شيخ من أهل العلم, قال: سمعت رجلا من بني فهر، ابن تسعين سنة، يذكر أن كرز بن جابر كان يكنى: أبا عبد الرحمن.

- ومن موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم

737- ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

ويكنى أبا عبد الله, وهو من أهل السراة, ويذكرون أنه من حمير, أصابه سباء, فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه, فلم يزل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, فتحول إلى الشام, فنزل حمص, وله بها دار صدقة، ومات بها سنة أربع وخمسين, في خلافة معاوية بن أبي سفيان.

الطبقات الكبرى · الجزء ٥ · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٥ · ص ٩٨