تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5761- أخبرنا عبد الله بن إدريس, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: ابتاع زيد بن الدثنة صفوان بن أمية, فقتله بأبيه، أمر به مولى له, يقال له: نسطاس، فخرج به من الحرم فقتله، فحضره نفر من قريش, فيهم أبو سفيان، فقال قائل: يا زيد، أنشدك الله، أتحب أنك الآن في أهلك وأن محمدا عندنا مكانك نضرب عنقه؟ قال: والله ما أحب أن محمدا يشاك في مكانه شوكة تؤذيه وإني جالس في أهلي، قال يقول أبو سفيان: والله ما رأيت من قوم قط أشد حبا لصاحبهم من أصحاب محمد له.

714- عبيد بن عمرو

وجدناه فيمن شهد أحدا من بني بياضة، ولم نقع على نسبه في كتاب النسب، ولم نسمع له بذكر سوى اسمه فيمن شهد أحدا.

715- أبو هند البياضي

وهو مولى فروة بن عمرو البياضي، وكان قديم الإسلام، ولم يشهد بدرا, ولا أحدا.

5762- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري, قال: لقي أبو هند البياضي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أقبل من بدر, ومعه حميت مملوء حيسا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما أبو هند رجل من الأنصار, فأنكحوه وأنكحوا إليه.

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ٤٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ٤٠٣