4933- أروى بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي.
وأمها فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، تزوجها في الجاهلية عمير بن وهب بن عبد مناف بن قصي، فولدت له: طليبا. ثم خلف عليها أرطاة بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي فولدت له فاطمة ثم أسلمت أروى بنت عبد المطلب بمكة وهاجرت إلى المدينة.
12068- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: أسلم طليب بن عمير في دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، ثم خرج فدخل على أمه أروى بنت عبد المطلب، فقال: تبعت محمدا، وأسلمت لله، فقالت له أمه: إن أحق من وازرت وعضدت ابن خالك، والله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لتبعناه، وذببنا عنه، فقال طليب: فما يمنعك يا أمي من أن تسلمي وتتبعيه، فقد أسلم أخوك حمزة؟ ثم قالت: أنظر ما يصنع أخواتي، ثم أكون إحداهن، فقال طليب: فإني أسألك بالله، إلا أتيته، فسلمت عليه، وصدقته، وشهدت أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم (1)، ثم كانت تعضد النبي صلى الله عليه وسلم بلسانها، وتحض ابنها على نصرته، والقيام بأمره.