5469- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن صامت، عن أبيه، عن جده؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام يصلي في مسجد بني عبد الأشهل وعليه كساء ملتفا به يضع يديه عليه يقيه برد الحصى.
قال محمد بن سعد: وفي هذا الحديث وهل، إما أن يكون عن أبيه, عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإما أن يكون عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده، لأن الذي صحب النبي وروى عنه: عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت ليس أبوه.
473، 474- ثابت ورفاعة ابنا وقش
ابن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل، وأمهما ماوية بنت عمرو، من بني مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان، من قيس عيلان، قتلا يوم أحد شهيدين، وكان الذي قتل رفاعة، خالد بن الوليد.
475- عمرو بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل.
وأمه ليلى بنت اليمان، وهو حسيل بن جابر العبسي حليف بني عبد الأشهل، وهي أخت حذيفة بن اليمان، وقتل عمرو يوم أحد شهيدا، وهو الذي دخل الجنة ولم يصل سجدة قط، وليس له عقب، وكان شاكا في الإسلام, حتى إذا كان يوم أحد بدا له الإسلام, ورسول الله صلى الله عليه وسلم بأحد، فأسلم وأخذ سيفه, ثم خرج حتى دخل في القوم فقاتل حتى أثبت, فوجد في القتلى جريحا مثبتا، فدنوا منه وهو بآخر رمق, فقالوا: ما جاء بك يا عمرو؟ قال: الإسلام، آمنت بالله وبرسوله, ثم أخذت سيفي وحضرت, فرزقني الله الشهادة، فمات في أيديهم، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: إنه لمن أهل الجنة.