تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأمهم أم عبد الله, وهي زجاجة بنت الحارث بن حر بن النعمان، أخيذة من غسان, من سبي العرب، وحبيبة, وأمها أم بكرة بنت عبد الله بن جزء بن الحارث بن زهير بن جذيمة، وأم عبيد, وزينب، وأمهما أم ولد، وصخرا، وصخيرة، وأم سلمة، وأمهم مريم بنت الأسود، من سليح من سبي العرب، وعبد الرحمن, وزينب، وأمهما امرأة من يحصب, من سبي العرب. قال: وكان اسم أبي جهم: عبيدا.

وأسلم يوم فتح مكة، وقدم المدينة بعد ذلك, فابتنى بها دارا، وكان شديد العارضة، فكان عمر بن الخطاب قد أشرف عليه, وأخافه, حتى كف من غرب لسانه عن الناس، فلما مات عمر سر بموته. قال: وجعل يومئذ يخنبش في بيته، ومات بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان، ويقال: بقي أبو جهم إلى فتنة ابن الزبير, وفيها مات.

1101- عبد الله بن أبي جهم بن حذيفة بن غانم بن عامر.

وأمه أم كلثوم بنت جرول بن مالك بن المسيب بن ربيعة، أسلم يوم فتح مكة مع أبيه، وخرج إلى الشام غازيا, فقتل يوم أجنادين شهيدا.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ١٠٣