تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: فرجعت، وقد سمعت هذه الكلمة من النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا من النجاشي. وأسلم قومي ونزلوا إلى السهل، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب إلى عمير ذي مران.

قال: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا، فأسلم عك ذو خيوان، فقيل لعك: انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخذ منه الأمان على قريتك ومالك، وكانت له قرية فيها رقيق ومال، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن مالك بن مرارة الرهاوي قدم علينا يدعو إلى الإسلام, فأسلمنا، ولي أرض فيها رقيق ومال، فاكتب لي كتابا، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله لعك ذي خيوان، إن كان صادقا في أرضه، وماله، ورقيقه، فله أمان الله, وذمة رسوله. وكتب خالد بن سعد.

- ومن قضاعة بن مالك بن عمرو بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ثم من بني كلب بن وبر بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة.

1347 - الدومي بن قيس من بني الخزرج بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن

كلب، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم، وعقد له لواء على من بايعه من كلب.

1348 - حارثة بن قطن

ابن رام بن حصن بن كعب بن عليم بن جناب بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ٣٠٩