٢٢٧٦٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معتمر بن (سليمان) (١) قال: قلت لأبي: الرجل يقول: قد كلت في هذه (الخابية) (٢) كذا وكذا منّا، ولا أدري لعله (ينقص أو يسرق) (٣) أو (تشتبه الخابية) (٤) أوكان فيه غلط، لا أبيعك كيلًا، إنما أبيعك جزافًا، قال: كان ابن سيرين يكرهه.
٢٢٧٦١ - وكان الحسن لا يرى به بأسًا.
٢٢٧٦٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير عن مغيرة قال: سألت إبراهيم عن رجل كان جَزّافا فقال له: ما (كان في بيتك) (١) من حنطة فبكذا، و(ما كان) (٢) من شعير فبكذا وكذا، قال: فكرهه إبراهيم.
٢٢٧٦٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن (فطر) (١) أنه سأل الشعبي عن قوم من الأعراب يقدمون (علينا) (٢) بالطعام فنشتري منهم كيلا ثم نقول: بيعونا جزافًا قال: لا، حتى (تتاركوا البيع) (٣).
٢٢٧٦٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن جريج عن عطاء أنه لم يكن يرى بأسًا أن يبيعه جزافا (إذا) (١) أعلمه أنه يعلم كيله.
(١) في [ط]: (سلمان).
(٢) في [هـ]: (الجايبة)، وفي [ط]: (الجابية).
(٣) في [جـ]: (نقص أو سرق).
(٤) في [أ، ح]: (نسيه الخابية)، وفي [ط]: (نسيه الجايية)، وفي [و]: (تشبه الجابية).
(١) في [أ، جـ، ح، ز، هـ]: (في بيتك كان).
(٢) سقط من: [ط].
(١) في [أ، ح، ط]: (قطر).
(٢) سقط من: [ز].
(٣) في [ز]: (تاركونا البيع)، وفي [هـ]: (فتاركوا بالبيع).
(١) في [ط]: (فإذا).