٢٣٦٧٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عطاء قال: من منح لبنا أو أرضا كان له (أجر) (١).
٢٣٦٧٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا (وكيع قال: حدثنا) (١) محمد بن شريك قال: حدثنا عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "نعم الإبل الثلاثون (تحمل) (٢) (على) (٣) إنجيبها) (٤) و(تعير) (٥) (أداتها) (٦)، وتمنح غزيرتها، و(تحلبها) (٧) يوم وردها في أعطانها" (٨).
٢٣٦٧٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا عكرمة بن عمار عن علقمة بن الزبرقان قال: قلت لأبي هريرة ما حق الإبل؟ قال: أن تمنح (الغزيرة) (١)
⦗٣٠٥⦘
(و) (٢) (أن) (٣) تعطي الكريمة، وتطرق (الفحل) (٤) (٥).
(١) في [ز]: (اخر).
(١) سقط من: [ز].
(٢) في [هـ]: (يحمل).
(٣) في [ط]: (عليه).
(٤) في [ط]: (يحسا) بدون نقاط.
(٥) في [ط]: (وبعنى).
(٦) في [أ، ط]: (أدائها).
(٧) سقط من: [ز]، وفي [هـ]: (يجيبها).
(٨) صحيح؛ أخرجه أحمد (٩٧٦٦)، وابن عساكر ٣٧/ ٣٤٣، وأخرجه عبد الرزاق (٦٨٦٠) موقوفًا.
(١) في [أ، ح، ط]: (الغريره).
(٢) في [ز]: (أو).
(٣) سقط من: [ز].
(٤) في [ط]: (الفجل).
(٥) مجهول؛ لجهالة علقمة بن الزبرقان، وبنحوه أخرجه أحمد (١٠٣٥٠)، وأبو داود (١٦٦٠). وابن خزيمة (٢٣٢٢)، والحاكم (١/ ٥٦٠)، والبيهقي (٤/ ١٨٤)، والمزي (٣٤/ ١١٣)، والأزهري في تهذيب اللغة (١٠/ ٣٥٢).