٢٣٤٠٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن أبي زائدة عن أبي هانئ عن عامر قال: قرأت كتاب أهل نجران فوجدت فيه: إن أكلتم الربا فلا صلح بيننا وبينكم، وكان النبي -ﷺ- لا يصالح من يأكل الربا (١).
٢٣٤٠٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير عن أشعث عن جعفر عن سعيد بن جبير: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾ [البقرة: ٢٧٥]، قال: يبعث يوم القيامة مجنونًا (يخنق) (١).
٢٣٤٠٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا شعبة عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: لعن النبي -ﷺ- آكل الربا ومؤكله (١).
٢٣٤١٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن إدريس عن أشعث وداود عن الشعبي قال: خطب عمر فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: إنا نأمركم بأشياء لعلها لا تصلح لكم، وننهاكم عن أشياء لعلها (١) تصلح لكم، وإن آخر ما عهد إلينا النبي -ﷺ-
⦗٢٣١⦘
(آيات) (٢) الربا، فقبض النبي -ﷺ- (ولم) (٣) يبينهن (لنا) (٤)، إنما هو الربا (والريبة) (٥) فدعوا [ما يريبكم إلى ما لا يريبكم (٦).
(١) مرسل ضعيف؛ عامر تابعي، وأبو هانئ هو عمر بن بشير ضعيف.
(١) في [أ، ح]: (يحوا)، وفي [ط]: (يحر).
(١) صحيح؛ أخرجه البخاري (٢٠٨٦)، وأحمد (١٨٧٦٨).
(١) في [أ، ب، هـ]: زيادة (لا).
(٢) في [أ، هـ]: (آية).
(٣) سقط من: [ز].
(٤) في [أ، هـ]: (لكم)، وفي [ز]: (لهم).
(٥) في [أ، ح، ط]: (الربية).
(٦) منقطع فيه ضعف، الشعبي لم يسمع من عمرو، أخرجه أحمد (٢٤٦)، وابن ماجه (٢٢٧٦)، والطبري (٣/ ١١٤).