تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

101- وما المرءُ إلا حيث يجعل نفسهُ *** ففي صالح الأعمال نفسك فاجعل

102- وما طلبُ المعيشةِ بالتمني *** ولكن ألقِ دلوك في الدلاءِ

103- ومن يكن الغرابُ له دليلاً *** يمر به على جيف الكلابِ

104- وعين الرضا عن كل عيبٍ كليلة *** كما أن عين السخط تبدي اساوي

105- و لا بد من شكوى إلى ذي مروأةٍ ***يواسيك أو يسليك أو يتوجعُ

106- ولكل شيءٍ آفةٌ من جنسهِ *** حتى الحديد سطا عليه المبردُ

107- وليس يصحُّ في الأذهان شيءٌ *** إذا احتاج النهارُ إلى دليلِ

108- وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم *** ولا الدارُ بالدار التي كنتُ أعهدُ

109- ومن العجائبِ والعجائبُ جمةٌ *** أن يلهج الأعمى بعيبِ الأعورِ

110- ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى *** عدواً له ما من صداقته بدُّ

111- وكلٌ يميلُ إلى شكلهِ *** كميلِ الخنافسِ للعقربِ

112- وكم مرةٍ أتبعتكم بنصيحتي *** وقد يستفيد البغضةَ المتنصَّحُ

113- و يأبى الذي في القلبِ إلا تبيُّنا *** وكل إناء بالذي فيه ينضحُ

114- لا يسكن المرءُ في أرضٍ يهان بها *** إلا من العجز أو من قلة الحِيَلِ

115- يا ناطح الجبلَ العالي ليَكْلِمَه *** أَشفق على الرأسِ لا تُشْفِق على الجبلِ

116- كناطحٍ صخرةً يوماً ليوهنَها *** فلم يَضِرْها وأوهى قرنَه الوعِلُ

117- يبقى الثناءُ وتذهبُ الأموالُ *** ولكل دهرٍ دولةٌ ورجالُ

118- يريك البشاشة عند اللقا *** ويبريك في السر بري القلمْ

119- يريد المرءُ أن يُعطى مُناه *** ويأبى اللهُ إلا ما يشاءُ

120- يُقضى على المرء في أيام محنتهِ *** حتى يرى حسناً ما ليس بالحسنِ

الخاتمة

هذا ما وسعنا جمعه بعون الله وتوفيقه

فان وقع على الحال التي أردنا وبالمنزلة التي أملنا فذلك بتوفيق الله وحسن تأييده وان وقع بخلافها فما قصرنا في الاجتهاد ولكن حرمنا التوفيق والله سبحانه وتعالى اعلم

أسأل الله أن ينفع به وأن يجعله ذخراً ليوم القيامة

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٩٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٩٦٤