تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذَا أَبْقَتْ الدُّنْيَا عَلَى الْمَرْءِ دِينَهُ فَمَا فَاتَهُ مِنْهَا فَلَيْسَ بِضَائِر

ِ فَلَنْ تَعْدِلَ الدُّنْيَا جَنَاحَ بَعُوضَةٍ وَلاَ وَزْنَ ذَرٍّ مِنْ جَنَاحٍ لِطَائِر

ِ فَمَا رَضِيَ الدُّنْيَا ثَوَابًا لِمُؤْمِنٍ وَلاَ رَضِيَ الدُّنْيَا جَزَاءً لِكَافِرِ

وقال آخر:-

الفضل عند الله ليس بصورة الـ أعمال بل بحقائق الإيمان

القصد وجه الله بالـ أقوال والطاعات والشكران

فبذاك ينجو العبد من حسراته ويصير حقاً عابد الرحمن

****************

93)المحاسبة:-

يقول الشاعر:-

حاسبت نفسي لم أجد لي

صالحاً إلا رجاءي رحمة الرحمن

ووزنت أعمالي فلم أجد

في الأمر إلا خفة الميزان

****************

وها هو عبدا لله بن رواحه لما قتل جعفر بن أبي طالب في معركة مؤته قام بن رواحه وأخذ القيادة ولم يكن قد ذاق طعاماً قبل ذلك ثم تقدم وقاتل فأصيبت إصبعية فارتجز وجعل يقول

هل أنت إلا إصبع دميت

وفي سبيل الله ما لاقيت

يا نفس إلا تقتلي تموتي

هذا حياض الموت قد صليت

وما تمنيت فقد لقيت

إن تفعلي فعلهما هديت

وإن تأخرت فقد شقيت

ثم قال يا نفس إلى أي شيء تتشوقين إلى فلانة فهي طالقة ثلاثة إلى فلان وفلان العبيد هم أحرار لوجه الله إلى البيت الفلاني هو لله ولرسوله

يا نفس مالك تكرهين الجنة أقسم بالله لتنزلنه

طائعة أو لتكرهنه فطالما قد كنت مطمئنة

هل أنت إلا نطفة في شنة قد أجلب الناس وشدوا الرنه

****************

وقال آخر:-

انا العبد الذي كسب الذنوبا وصدته المنايا ان يتوبا

انا العبد الذي اضحى حزينا على زلاته قلقا كئيبا

انا المضطر ارجو منك عفوا ومن يرجو رضاك لن يخيبا

فيأسفى على عمر تقضى ولم أ كسب به الذنوب

ويا حزناه من حشري ونشري بيوم يجعل الولدان شيبا

فيامن مد في كسب الخطايا خطاه أما ان الاوان ان تتوبا

****************

94)الظلم :-

يقول الشاعر:-

إذا جار الوزير وكاتباه وقاضي الأرض أجحف في القضاءِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٩٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٩٤٤