وابكي بكاء المستغيث واعولي
إعوال عان في الوثاق غريب
هذا الشباب قد اعتللت بلهوه
أفليس ذا يا نفس حين مشيبي
هذا رقيب ليس عني غافلاً
يحصي علي ولو غفلت ذنوبي
أوليس من جهل بأني نائم
نوم السفيه وما ينام رقيبي
***************
وقال آخر:-
يا نفس كم تبيتين من مرة ... وكم تقولين ولا تفعلين
وكم تنادي فلا تسمعي ... وكم تقالين فلا ترجعين
حتى متى يا نفس حتى متى ... يراك مولاك مع الغافلين
فاستغفري الله لما قد مضى ثم ... أستحي من خالق العالمين
***************
وقال آخر:-
وَلِلنُّفُوسِ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى وَجَلٍ مِنْ الْمَنِيَّةِ آمَالٌ تُقَوِّيهَا
فَالْمَرْءُ يَبْسُطُهَا وَالدَّهْرُ يَقْبِضُهَا وَالنَّفْسُ تَنْشُرُهَا وَالْمَوْتُ يَطْوِيهَا
وقال آخر:-
والنفسُ راغبةٌ إذا رغَّبتها *** وإذا تُرَدُّ إلى قليلٍ تقنع
وقال آخر:-
ومَنْ يطعمُ النفسَ ما تشتهي *** كمن يُطْعِمُ النارَ جزلَ الحطبْ 81)الرجاء :-
يقول الشاعر:-
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة ... فلقد علمت بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن ... فمن الذي يدعو إليه المجرم
****************
وقال آخر:-
حاسبت نفسي لم أجد لي
صالحاً إلا رجاءي رحمة الرحمن
ووزنت أعمالي فلم أجد
في الأمر إلا خفة الميزان
****************
وقال آخر:-
قصدت باب الرجاء والناس قد رقدوا وبتُّ أشكوا الى مولاي ما أجدُ
فقلت يا أملي في كل نائبةٍ ومن عليه لكشف الضر أعتمدُ
أشكو اليك أموراً انت تعلمها ما لي على حِملها صبرٌ ولا جلدُ
لقد مددت يدي بالذل مُفتقراً إليك ياخير من مُدت اليه يدي
فلا تدنها يارب خائبةً فبحر جودك يروي بحر كل من ير
****************
يقول الشافعي:-
ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي
جعلت رجاءي نحو عفوك ربي سلما
تعاضمني ذنبي فلما قرنته
بعفوك ربي كان عفوك اعضما
فما زلت ذا عفوعن الذنب
لم تزل تجود وتعفومنَة وتكرما
****************
82)الحسد:-
كتب ابن المبارك الى علي بن بسر المروزي هذه الأبيات: