تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والبدار البدار بالعمل الصا

لح ما دمت تستطيع البدارا

*****************

وقال آخر:-

ذهب العمر وفات

يا أسير الشهوات

ومضى وقتك في لهو

وسهو وسبات

بينما أنت على غيك

حتى قيل مات

*****************

60)نحن المسلمين :-

يقول محمد إقبال :-

نحن الذين إذا دعوا لصلاتهم والحرب تسقي الأرض جاماً أحمرا

جعلوا الوجوه إلى الحجاز وكبروا في مسمع الكون العظيم وكبرا

كنا جبالاً في الجبال وربما سرنا على موج البحار بحارا

بمعابد الإفرنج كان أذاننا بل الكتائب يفتح الأمصارا

لم تنس إفريقيا ولا صحراؤها

سجداتنا والأرض تقذف نارا

كنا نقدم للسيوف صدورنا

لم نخش يوما غاشما جبارا

وقال آخر:-

نحن الذين ملأنا جونا كرماً وقد بعثنا على قرآننا أمما

والعالم الآخر المشبوه في ظلمٍ من يعبد الجنس أو من يعبد الصنما

*****************

وقال وليد الأعظمي:-

قوم إذا داعي الجهاد دعاهم هبّوا إلى الداعي بغير توان

وبنعمة الإسلام عاشوا إخوة شركاء في الأفراح والأحزان

... محرابهم بالليل معمور بهم يتضرّعون تضرّع الرهبان

وإذا انقضى الليل البهيم وجدتهم بنهارهم يا صاح كالفرسان

و هتافهم الله أكبر إنهم لم يهتفوا بحياة شخص فان

*****************

وقال آخر:-

أتقول المسلمون انهزموا أمة المختار في حرز الصمد

إنما تلك مُسوخ ورثت نسبة الإسلام عن أم وجد

فإذا ذلت لباغٍ فكما يعبث الفأر بتمثال الأسد

*****************

وقال آخر:-

أمَّة الصحراء يا شعب الخلود من سواكم حل أغلال الورى

أي داعٍ قبلكم في ذا الوجود صاح لا كسرى هنا لا قيصرا

من سواكم في قديم أو حديث أطلع القرآن صبحاً للرشاد

هاتفاً في مسمع الكون العظيم ليس غير الله رباً للعباد

****************

وقال هاشم الرفاعي:

ملكنا هذه الدنيا قرونا********** وأخضعها جدود خالدونا

وسطرنا صحائف من ضياء **********فما نسى الزمان ولا نسينا

حملناها سيوفا لامعات **********غداة الروع تأبى أن تلينا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٩٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٩٠١