تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكما أعطتك في محبة

زيادةً فاقطع على نقصانها

وقفتُ أسترجع يومَ بينها

قلباً شجاعاً طاح في أظعانها

ولم يكن مني إلا ضلّة

نِشدانُ شيءٍ وهو في ضمانها

*****************

وقال بعضهم

( وغاية هذي الدار لذة ساعة ... ويعقبها الأحزان والهم والندم )

( وهاتيك دار الأمن والعز والتقى ... ورحمة رب الناس والجود والكرم

وقال آخر:-

لقد نصحت لأقوام وقلت لهم ... إني النذير فلا يغرركم أحد )

( لا شيء مما ترى تبقى بشاشته ... إلا الإله ويردى المال والولد )

لم تغن عن هرمز يوما ذخائره ... والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا )

*****************

وقال آخر:-

لا تركننّ إلى القصور الفاخرة ... واذكر عظامك حين تمسي ناخِرة

وإذا رأيت زخارف الدنيا فقل ... يا رب إنّ العيشَ عيشُ الآخرة

*****************

وقال آخر:-

يا عامراً لخراب الدار مجتهدا بالله هل لخراب الدار عمران

*****************

وقال حاتم الطائي:

لعمرك ما يغني الثَّراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصَّدر

أماويّ إنَّ المال غادٍ ورائح ... ويبقى من المال الأحاديث والذِّكر

*****************

وقال آخر:-

إنما الدنيا بلاء

ليس لدينا ثبوتُ

إنما الدنيا كبيتٍ

نسجته العنكبوتُ

إنما يكفيك منها

أيها الراغب قوتُ

*****************

وقال آخر:-

ما أنت إلا كزرع عند خُضرته **** بكلِ شيء من الآفات مقصودُ

فإن سَلِمتَ من الآفات أجمعها **** فأنت عند كمال الأمر محصودُ

*****************

وقال آخر:-

أيا من عاش في الدنيا طويلا ... وأفنى العمر في قيل وقال )

( وأتعب نفسه فيما سيفنى ... وجمع من حرام أو حلال )

( هب الدنيا تقاد إليك عفوا ... أليس مصير ذلك للزوال )

*****************

وقال آخر:-

المنية في البرية جاري ما هذه الدنيا بدار قرار

بينا يرى الإنسان فيها مخبرا حتى يرى خبراً من الأخبار

طبعت على كدر وأنت تريدها صفواً من الأقذاء والأكدار

ومكلف الأيام ضد طباعها متطلب في الماء جذوة نار

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٨٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٨٩٨