تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَلاَ تَعْجَلْ بِلَوْمِك وَاسْتَدِمْهُ فَإِنَّ أَخَا الْحِفَاظِ الْمُسْتَدِيمُ

فَإِنْ تَكُ زَلَّةٌ مِنْهُ وَالا فَلاَ تَبْعُدْ عَنْ الْخُلُقِ الْكَرِيمِ

*****************

قال علي رضي الله عنه :

فلا تصحب أخا الجهل وإياك وإياه

فكم من جاهل أردى حليما حين آخاه

يقاس المرء بالمرء إذا ما المرء ما شاه

و للشيء من الشيء مقاييس وأشباه

وللقلب على القلب دليل حين يلقاه

*****************

وقال آخر:

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ... فكلّ قرينٍ بالمقارن مقتدى

*****************

وقال آخر:

إذا ما بدت من صاحب لك زلة **** فكن أنت محتالاً لزلته عذراً

أحب الفتى ينفي الفواحشَ سمعُه **** كأن به عن كل فاحشة وقرا

سليم دواعي الصدر لا باسط أذى ** ولا مانع خيراً ، ولا قائل هجرا

*****************

وقال آخر:-

وما بقيت من اللذات إلا ... محادثة الرجال ذوى العقول )

( وقد كنا نعد هم قليلا ... فقد صاروا أقل من القليل )

*****************

بلوت الناس قرنا بعد قرن ... فلم أر غير خيال وقال )

( ولم أر في الخطوب أشد وقعا ... وأمضي من معاداة الرجال )

( وذقت مرارة الأشياء طرا ... فما شيء أمر من السؤال )

*****************

وقال آخر:-

وكنت إذا الصديق أراد غيظي ... وشرقني على ظمإ بريقي )

( غفرت ذنوبه وكظمت غيظي ... مخافة أن أعيش بلا صديق )

وقال آخر

إذا لم أجد خلاً تقياً يؤانسني فوحدتي خيرٌ وأشهى من غويٌ أعاشره

وأجلس وحدي للعبادة آمناً أقرَّ لعيني من جليسٌ أحاذره

*****************

وقال آخر

( إذا ما أتت من صاحب لك زلة ... فكن أنت محتالا لزلته عذرا )

*****************

وقال آخر:-

إن أخاك الصديق من يسعي معك ... ومن يضر نفسه لينفعك )

( ومن إذا ريب الزمان صدعك ... شتت فيك شمله ليجمعك )

( وليس أخي من ودني بلسانه ولكن أخي من ودني وهو غائب )

( ومن ماله مالى إذا كنت معدما ... ومالي له إن أعوزته النوائب )

*****************

وقال أبو تمام

(

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٨٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٨٧٧