إن الشعوب إذا ضلّت حقيقتها أمسى بها العبد نخّاسا لأحرار
والجيش من دون إيمان ومعتقد ظأن يساق إلى حانوت جزّار
*****************
وقال محمد محمود الزبيري:-
علت بروحي هموم الشعب وارتفعت بها إلى فوق ما كنت ابغيه
وخوّلتني الملايين التي قتلت حق القصاص على الجلاّد أمضيه
أحارب الظلم مهما كان طابعه البرّاق أو كيفما كانت أساميه
سيّان من جاء باسم الشعب يظلمه أو جاء من- لندن- بالبغي يبغيه(
*****************
وقال محمد حمود الصديق:-
يا دعوة الحقّ سيري رغم أنفهم وجلجلي في الورى فخرا وإيمانا
لن نستكين لمغرور يحاربنا مهما تطاول إلحادا و نكرانا
*****************
وقال جمال فوزي:-
أيها الناس أجيبوا دعوة الحق المبين
إنها دعوة إيمان برب العالمين
شرعت ما يسعد الإنسان في دنيا ودين
أطلقت فيه قوى الخير وروح الطامحين
ارجعوا لله للحق ... وكونوا مسلمين
*****************
ويقول هاشم الرفاعي في قصيدته الرائعة ( رسالة في ليلة التنفيذ ) والتي صوّر فيها محكوماً بالإعدام يخاطب أباه في أخر ليلة من عمره قبل تنفيذ حكم الإعدام .. والتي مطلعها :-
*****************
أبتاه ماذا قد يخطُّ بَنَاني ... ... والحبل والجلاد ينتظراني
هذا الكتاب إليك من زنزانة مقرورة صخرية الجدرانِ
لم تبق إلا ليلة أحيَا بها وأَحسّ أنّ ظلامها أكفاني
قد عشت أُوقن بالإله ولم أذق إلا أخيراً لذة الإيمان
إلى الى أن يقول:
والصمت يقطعه رنين سلاسل عبثت بهنّ أصابع السجّان
من كوّةٍ في الباب يرقب صيده ويعود في أمن إلى الدورانِ
أنا لا أحس بأي حقدٍ نحوه
ماذا جنى فتمسه أضغاني
*****************
وقال خبيب بن عدي رضي الله عنه والكفار يحاولوا صلبه:-
لقد جمع الأحزاب حولي وألبوا قبائلهم واستجمعوا كل مجمع
وكلهم مبدي العداوة جاهرٌ ... عليّ لأنِّي فِي وصالٍ بمضبع
وقد جمعوا أبناءهم ونساءهم ... وقربت من جذع طويل مُمنع
إلَى الله أشكو غربتي ثم كربتي وما أرصد الأحزاب لي عند مصرعي