قل لذوي الألباب أهل التقى ... قنطرة الحشر لكم موعد
*****************
وقال آخر:-
يارجال الليل جدوا **** رب صوت لا يرد
ما يقوم الليل إلا **** من له عزم وجِدُّ
*****************
وقال آخر:-
يمشون نحو بيوت الله إذ سمعوا **** ( الله أكبر ) في شوق وفي جذل
أرواحهم خشعت لله في أدب **** قلوبهم من جلال الله في وجل
نجواهم : ربنا جئناك طائعة **** نفوسنا ، وعصينا خادع الأمل
إذا سجى الليل قاموه و أعينهم **** من خشية الله مثل الجائد الهطل
هم الرجال فلا يلهيهم لعب **** عن الصلاة ، ولا أكذوبة الكسل
****************
وقال عبد الوهاب عزام:-
قلت لليل : كم بصدرك سر **** أنبئني ما أروع الأسرار ؟
قال : ما ضاء في ظلامي سر **** كدموع المنيب في الأسحار
*****************
وقال آخر:-
تتجافى جنوبهم عن المضاجع
كلهم مابين خائف متهجد وطامع
تركوا لذة الكرى للعيون الهواجع
وأستهلّت عيونهم فائضات المدامع
ودعوا ياربنا ياجميل الصنائع
*****************
وقال آخر:-
يا مطولاً بالقيام مستلذاً بالمنام
قم فقد فاتك يا مغبون أرباح الكرام
وخلوا دونك بالمو لى وفازوا بالمرام
وكذا تسبقك القو م إلى دار السلام
*****************
وقال آخر:-
( يا راقدا والجليل يحفظه ... من كل سوء يكون في الظلم )
( كيف تنام العيون عن ملك ... يأتيك منه فوائد النعم )
*****************
و إنها تجربة إقبال يوجزها فيقول :
نائح والليل ساج سادل **** يهجع الناس و دمعي هاطل
تصطلي روحي بحزن وألم **** ورد ( يا قوم ) أنسي في الظلم
*****************
وقال آخر:-
أنا كالشمع دموعي غسلي **** في ظلام الليل أذكي شعلي
محفل الناس بنوري يشرق **** أنشر النور و نفسي أحرق
*****************
وقال وليد الاعظمي:-
ياليل قيامك مدرسة **** فيها القرآن يدرسني
معنى الإخلاص فألزمه **** نهجاً بالجنة يجلسني
و يبصرني كيف الدنيا **** بالأمل الكاذب تغمسني