تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلأشكرنك ما حييت وإن أمت ... فلتشكرنك أعظمي في قبرها )

******************

وقال آخر:-

لأشكرنك معروفا هممت به ... إن اهتمامك بالمعروف معروف

... ولا ألومك إن لم يمضه قدر ... فالشيء بالقدر المجلوب مصروف

******************

وقال آخر

( أيا رب قد احسنت عودا وبدأة ... إلي فلم ينهض بإحسانك الشكر )

( فمن كان ذا عذر لديك وحجة ... فعذري إقراري بأن ليس لي عذر )

******************

وقال محمود الوراق

( إلهي لك الحمد الذي أنت أهله ... على نعم ما كنت قط لها أهلا )

( إن زدت تقصيرا تزدني تفضلا ... كأني بالتقصير أستوجب الفضلا )

******************

وقال آخر

لشكر افضل ما حاولت ملتمسا ... به الزيادة عند الله والناس )

******************

وقال آخر:-

ومن يسدِ معروفًا إليك فكن له شكورًا يكن معروفه غيرَ ضائع

ولا تبخلنّ بالشكر والقَرض فاجزه تكن خير مصنوع إليه وصانع

******************

وقال ابن عباس

( إن يأخذ الله من عيني نورهما ... ففي لساني وسمعي منهما نور )

( فهمي ذكي وقلبي غير ذي غفل ... وفي فمي صارم كالسيف مشهور )

******************

6)الضيف والضيافة:-

قال شمس الدين البديوي

إذا المرء وافى منزلا منك قاصدا ... قراك وأرمته لديك المسالك )

( فكن باسما في وجهه متهللا ... وقل مرحبا أهلا ويوم مبارك )

( وقدم له ما تستطيع من القرى ... عجولا ولا تبخل بما هو هالك )

( فقد قيل بيت سالف متقدم ... تداوله زيد وعمرو ومالك )

( بشاشة وجه المرء خير من القرى ... فكيف بمن يأتي به وهو ضاحك

******************

وقال آخر:

يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا ... نحن الضيوف وأنت رب المنزل )

******************

وما أحسن ما قال سيف الدولة بن حمدان

( منزلنا رحب لمن زاره ... نحن سواء فيه والطارق )

وكل ما فيه حلال له ... إلا الذي حرمه الخالق )

******************

قال عاصم بن وائل

( وإنا لنقري الضيف قبل نزوله ... ونشبعه بالبشر من وجه ضاحك )

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٨٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٨٣٢