تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإني لارجو أن أموت وتنقضي ... حياتي وما عندي يد للئيم )

******************

وقالوا في البخلاء :-

قوم إذا أكلوا أخفوا كلامهم ... واستوثقوا من رتاج الباب والدار )

( قوم إذا استنبح الضيفان كلبهم ... قالوا لأمهم بولي على النار )

فتمنع البول شحا أن تجود به ... وما تبول لهم إلا بمقدار )

( والخبز كالعنبر الهندي عندهم ... والقمح خمسون إردبا بدينار )

******************

وقال آخر:-

لا تبخلن بدنيا وهى مقبلة ... فليس ينقصها التبذير والسرف )

( فإن تولت فأحرى أن تجود بها ... فليس تبقي ولكن شكرها خلف

******************

وقال آخر:-

( تراهم خشية الأضياف خرسا ... يقيمون الصلاة بلا أذان )

******************

وقال آخر وقد بات عند بخيل

( فبتنا كأنا بينهم أهل مأتم ... على ميت مستودع بطن ملحد )

( يحدث بعضا بعضنا بمصابه ... ويأمر بعضا بعضنا بالتجلد )

******************

وقال آخر:-

لكل هم من الهموم سعه ... والبخل واللؤم لا فلاح معه ..

. قد يجمع المال غير آكله ... ويأكل المال غير من جمعه ...

أقبل من الدهر ما أتاك به ... من قر عينا بعيشه نفعه

*****************

وقال آخر:-

( وجيرة لا ترى في الناس مثلهم ... يكون لهم عيد وافطار )

أن يوقدوا يوسعونا من دخانهم ... وليس يبلغنا ما تطبخ النار )

******************

وقال آخر

( من كعب اعينا أخاكما ... على دهره إن الكريم معين )

( ولا تبخلا بخل ابن قزعة إنه ... مخافة أن يرجى نداء حزين )

( إذا جئته في حاجة سد بابه ... فلم تلقه إلا وأنت كمين )

******************

وقال آخر

( لو عبرالبحر بأمواجه ... في ليلة مظلمة باردة )

( وكفه مملوءة خردلا ... ما سقطت من كفه واحدة )

******************

وقال آخر

( يا قائما في داره قاعدا ... من غير معنى لا ولا فائدة )

( قد مات أضيافك من جوعهم ... فاقرأ عليهم سورة المائدة )

******************

وقال آخر

(

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٨٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٨٣٠