تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1003 ... نَفْيُ القِيامِ لِكُلِّ أمْرٍ حَادثٍ ... بِالرَّبِّ خَوفَ تسلسُلِ الأعْيَانِ

1004 ... فَيَسُدُّ ذَاكَ عليهِمُ فِي زَعْمِهِم ... إثْبَاتَ صَانِعِ هَذِهِ الأكْوانِ؛

1005 ... إذْ أثْبَتُوهُ بِكَونِ ذِي الأجْسَادِ حَا ... دِثَةً فلاَ تَنْفَكُّ عَن حَدَثَانِ

1006 ... فإذَا تسَلْسَلْت الحَوادِثُ لَم يَكنْ ... لِحُدُوثِها إذ ذَاكَ مِن بُرهَانِ!!

1007 ... فَلأجْلِ ذَا قَالوا: ((التسلسُلُ بَاطِلٌ ... والجسمُ لا يخلو عن الحَدَثانِ

1008 ... فَيَصِحُّ حِينَئِذٍ حُدُوثُ الجِسْمِ مِن ... هَذَا الدَّليلِ بِواضحِ البُرهَانِ)).

1009 ... هَذِي نِهَايَاتٌ لأَقْدَامِ الوَرَى ... فِي ذَا المَقَامِ الضَّيِّقِ الأعْطَانِ

1010 ... فَمَنِ الذِي يأتِي بِفَتْحٍ بَيِّنٍ ... يُنْجِي الوَرَى مِن غَمْرةِ الحَيْرَانِ ؟

1011 ... فَاللهُ يَجْزِيهِ الذِي هُو أهلُهُ ... مِن جَنَّةِ المَأوَى مَعَ الرِّضْوَانِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٧٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٧٣١