تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

909 ... وَاللهُ عَابَ المُشْرِكِينَ بِأنَّهُمْ ... عَبَدُوا الحِجَارَةَ فِي رِضَى الشَّيْطَانِ

910 ... وَنَعى عَلِيْهِمْ كَوْنَهَا لَيْسَتْ بِخَا ... لِقَةٍ وَلَيْسَتْ ذَاتَ نُطْقِ بَيَانِ،

فَأَبَانَ أَنَّ الفِعْلَ والتَّكْلِيمَ مِنْ ... أوْثَانِهِمْ لاَ شَكَّ مَفْقُودَانِ

912 ... فَإذَا هُمَا فُقِدَا فَمَا مَسْلُوبُهَا ... بِإلَه حَقٍّ وَهْوَ ذُو بُطْلاَنِ

913 ... وَاللهُ فَهْوَ إلَهُ حَقٍّ دَائِماً ... أفَعَنْهُ ذَا الوَصْفَانِ مَسْلُوبَانِ

أزلاً -وَلَيْسَ لِفَقْدِهَا مِنْ غَايةٍ-؟! ... هَذَا المُحَالُ وَأعْظَمُ البُطْلاَنِ.

915 ... إنْ كَانَ رَبُّ الْعَرْشِ حَقَّاً لَمِ يَزَلْ ... أبَداً إلَهَ الْحَقِّ ذَا سُلْطَانِ

916 ... فَكَذَاكَ أيْضاً لَمْ يَزَلْ مُتَكَلِّماً ... بَلْ فَاعِلاً مَا شَاءَ ذَا إحْسَانِ.

917 ... وَاللهِ مَا فِي العَقْلِ مَا يَقْضِي لِذَا ... بِالرَّدِّ وَالإبْطَالِ والنُّكْرَانِ،

918 ... بَلْ لَيْسَ فِي المَعْقُولِ غَيْرُ ثُبُوتِهِ ... لِلْخَالِقِ الأزَلِيِّ ذِي الإحْسَانِ.

919 ... هَذَا وَمَا دُونَ الْمهَيْمِنِ حَادِثٌ ... لَيْسَ القَدِيمُ سِوَاهُ في الأكْوَانِ

920 ... وَاللهُ سَابِقُ كُلِّ شَيْءٍ غَيْرِهِ ... مَا رَبُّنَا وَالخَلْقُ مُقْتَرِنَانِ

921 ... وَاللهُ كَانَ وَلَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَهُ ... سُبْحَانَهُ جَلَّ الْعظِيمُ الشَّانِ،

لَسْنَا نَقُولُ كَمَا يَقُولُ المُلْحِدُ الزِّ ... نْدِيقُ صَاحِبُ مَنْطِقِ اليُونَانِ

923 ... بِدَوَامِ هَذَا العَالَمِ الَمشْهُودِ وَالْـ ... أرْوَاحِ فِي أزَلٍ وَلَيْسَ بِفَانِي

924 ... هذي مَقَالاتُ المَلاحِدةِ الأُلى ... كَفَرُوا بِخَالِقِ هَذه الأكْوانِ.

925 ... وأتَى ابنُ سِينَا بَعدَ ذَاكَ مصَانِعاً ... للمُسْلِمينَ فَقَالَ بالإمْكَانِ

926 ... لَكِنَّهُ الأزليْ فليسَ بمُحْدَثٍ ... ما كَانَ معدُوماً ولا هُوَ فَانِي

927 ... وأتى بصُلْحٍ بَين طَائِفَتَيْنِ بَيْـ ... ـنَهُمَا الحروبُ وما هُمَا سِلْمَانِ،

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٧٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٧٢٦