إذا مرضنا تَداوَينَا بذِكْرِكُمُ ... فنترك الذِّكرَ أحياناً فَنَنْتَكِسُ
ومن المُحال أن يَذكرَ القلبُ مَن هو محارِبٌ لصفاتِه، نافرٌ من سماعها، مُعْرِضٌ بكُلِّيَّته عنها، زاعمٌ أن السلامة في ذلك، كَلاَّ والله إن هو إلا الجهالة والخذلان والإعراض عن العزيز الرحيم، فليس القلب الصحيح قط إلى شيء أَشوق منه إلى معرفة ربه تعالى وصفاته وأَفعاله وأَسمائه، ولا أَفرح بشيء قَطُّ كفرحه بذلك. وكفى بالعبد خذلاناً أن يضرب على قلبه سُرَادق الإعراض عنها والنفرة والتنفير، والاشتغال بما لو كان حقاً لم ينفع إلا بعد معرفة الله تعالى، والإيمان به وبصفاته وأسمائه.
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٦٦٧