تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أ- نسخة مصورة من مخطوطة محفوظة في (برلين) و صورتها في مكتبة جامعة الإمام برقم (7087) جاء على طرتها : ((هذا كتاب الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية تصنيف العلامة العمدة الفهّامة فريد عصره ووحيد دهره شمس الدين محمد ابن القيم الحنبلي رحمه الله تعالى)) . ويقع هذا المخطوط في 166 لوحة . جاء في آخرها : (( تمَّت الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية علقها لنفسه إسماعيل بن حاجي عفا الله عنه بمنِّه وكرمهِ(1). وكان الفراغ في مستهل ذي القعدة من سنة سبعين وسبعمائة . والحمد لله وحده وصلواته على محمد وآله وسلّم تسليما )). وجاء في آخرها الأبيات التالية في مدح ابن القيم والثناء عليه وعلى دعوته :

يا أيها الطالب سُبْلَ الهُدى ... إني لمن رام الهدى ناصحُ

لا ينفع المرء لدى عوده ... إلا التقى والعملُ الصالحُ

وَهْديُ خَيرِ المرسلين الهُدى ... وتاجرُ الأجر هو الرابحُ

وقد أتى بهديه مهتدياً ... بحزبه من جدُّه مانحُ

شمسُ الهدى والدينِ خيرُ التُّقى ... القيِّمُ ابنُ القيِّمِ السابحُ

لا زال في أعلى العُلا سالماً ... ... من كل شَيْنٍ شانهُ فاضِحُ

(1) وناسخ هذه النسخة معروف ومترجم في الدرر الكامنة: 1/365 ، وفي إنباء الغمر : 1/404 كلاهما للحافظ ابن حجر العسقلاني، و في شذرات الذهب : 8/ 552 لابن العماد الحنبلي (ط الارناؤوط ) . قال ابن حجر في إنباء الغمر : (( إسماعيل بن حاجي الفروي شرف الدين الفقيه كان من العلماء الشافعية ببغداد ودرّس في الحاوي ثم قدم دمشق في حدود السبعين فأفاد بها في الجامع وغيره ، ودرّس بالمعينية وغيرها، وكان ديِّناً خيراً تصدَّق بما يملكه في مرض موته ومات في صفر)) . اهـ يعني سنة 792 . وقد جاءت نسبته في مطبوعة الدرر الكامنة : الأزدي ، وأما مطبوعة إنباء الغمر ففيها : الهروي ، والتصحيح من شذرات الذهب حيث ضبطه بالحروف وبين سبب النسبة فقال : (( بفتح الفاء وسكون الراء نسبة إلى فروة جده )) والله أعلم .

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٦٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٦٥٧