لِمه تقتلى المشهور والشاعر الذى **يفلق هامات الرجال بلا وجل
كحلتِ له بسحر عينيك مقلةً **وأسبلتِ فرعاً فاق مسكاً إذا انسبل
ألا يابن غيلان اقتلوا بابن خالِكم **وإلاّ فما أنتم قبيل ولا خول
قتيل بوادى الحبّ من غير قاتلٍ **ولا ميّت يعزى نهاك ولا زمل
فتلك التي هام الفؤاد بحبّها **مهفهفة بيضاء دٌرّية القٌبل
ولى ولها في الناس قول وسمعة **ولى ولها في كلّ ناحية مثل
رداح صموت الحِجل تمشى تحيّراً **وصرّاخة الحِجلين يصرخن في زجل
غموض غضوض الحِجل لو أنها مشت**به عند باب السبسبين للانفصل
ألا لا ألا إلاّ لآِلاء لابِثٍ**ولا لا ألا إلاّ لآِلاء من رحل
فكم كم وكم كم ثم كم كم وكم كم **قطعت الفيافىِ والمهامه لم أمل
وكاف وكفكاف وكفّى بكفّها **وكاف كفوف الودق من كفّها انهمل
فلو لو ولو لو ثم لو لو ولو لو **دنا دار سلمى كنت أوّل من وصل
وفى فى وفى فى ثم فى فى وفى فى **وفى وجنتى سلمى أٌقّبل لم أمل
وسل سل وسل سل ثم سل سل وسل سل **وسل دار سلمى والربوع فكم أسل
وشصنل وشصنل ثم شصنل عشصنلٍ **على حاجبى سلمى يزين مع المٌقل
حجازية العينين مكّية الحشى **عراقيّة الأطراف روميّة الكفل
تِهاميّة الأبدانِ عبسيّة اللّمى **خزاعية الأسنانِ دٌرّية القبل
فقلت لها أيّ القبائل تنسبِى **لعّلى بين الناِس في الشّعر كي أسل
فقالت أنا كنديّة عربيّة **فقلت لها حاشا وكلاّ وهل وبل
فقالت أنا روميّة عجمية **فقلت لها ورخيز بياخوش من قزل
ولاعبتها الشّطرنج خيلى ترادفت **ورخّى عليها دار بالشاه بالعجل
فقالت وما هذا شطارة لاعبٍ **ولكنّ قتل النفس بالفيل هو الأجل
فناصبتها منصوب بالفيل عاجلاً **من اثنين في تسع بِسرع فلم أمل
وقد كان لعبى كلّ دستٍ بقبلةٍ **أقبّل ثغراً كالهلال إذا أفل
فقبّلتها تسعاً وتسعين قبلةً **وواحدةً أيضا وكنت على عجل
وعانقتها حتى تقطّع عقدها **وحتى فصوص الطّوق من جيدها انفصل