تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لِمه تقتلى المشهور والشاعر الذى **يفلق هامات الرجال بلا وجل

كحلتِ له بسحر عينيك مقلةً **وأسبلتِ فرعاً فاق مسكاً إذا انسبل

ألا يابن غيلان اقتلوا بابن خالِكم **وإلاّ فما أنتم قبيل ولا خول

قتيل بوادى الحبّ من غير قاتلٍ **ولا ميّت يعزى نهاك ولا زمل

فتلك التي هام الفؤاد بحبّها **مهفهفة بيضاء دٌرّية القٌبل

ولى ولها في الناس قول وسمعة **ولى ولها في كلّ ناحية مثل

رداح صموت الحِجل تمشى تحيّراً **وصرّاخة الحِجلين يصرخن في زجل

غموض غضوض الحِجل لو أنها مشت**به عند باب السبسبين للانفصل

ألا لا ألا إلاّ لآِلاء لابِثٍ**ولا لا ألا إلاّ لآِلاء من رحل

فكم كم وكم كم ثم كم كم وكم كم **قطعت الفيافىِ والمهامه لم أمل

وكاف وكفكاف وكفّى بكفّها **وكاف كفوف الودق من كفّها انهمل

فلو لو ولو لو ثم لو لو ولو لو **دنا دار سلمى كنت أوّل من وصل

وفى فى وفى فى ثم فى فى وفى فى **وفى وجنتى سلمى أٌقّبل لم أمل

وسل سل وسل سل ثم سل سل وسل سل **وسل دار سلمى والربوع فكم أسل

وشصنل وشصنل ثم شصنل عشصنلٍ **على حاجبى سلمى يزين مع المٌقل

حجازية العينين مكّية الحشى **عراقيّة الأطراف روميّة الكفل

تِهاميّة الأبدانِ عبسيّة اللّمى **خزاعية الأسنانِ دٌرّية القبل

فقلت لها أيّ القبائل تنسبِى **لعّلى بين الناِس في الشّعر كي أسل

فقالت أنا كنديّة عربيّة **فقلت لها حاشا وكلاّ وهل وبل

فقالت أنا روميّة عجمية **فقلت لها ورخيز بياخوش من قزل

ولاعبتها الشّطرنج خيلى ترادفت **ورخّى عليها دار بالشاه بالعجل

فقالت وما هذا شطارة لاعبٍ **ولكنّ قتل النفس بالفيل هو الأجل

فناصبتها منصوب بالفيل عاجلاً **من اثنين في تسع بِسرع فلم أمل

وقد كان لعبى كلّ دستٍ بقبلةٍ **أقبّل ثغراً كالهلال إذا أفل

فقبّلتها تسعاً وتسعين قبلةً **وواحدةً أيضا وكنت على عجل

وعانقتها حتى تقطّع عقدها **وحتى فصوص الطّوق من جيدها انفصل

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٢٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٢٩٥