تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم

شعر: أحمد القاضي

الْحَمْدُ لِلَّهِ بَارِي الْكَوْنِ إِحْسَانَا ***** وَمُرْسِلِ الرُّسْلِ بِالْآيَاتِ تِبْيَانَا

ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى خَيْرِ الْأَنَامِ وَآلِهِ******** أُضَمِّنُهَا رَوْحًا وَرَيْحَانَا

نُورٌ تَلَاشَتْ بِهِ الظُّلْمَاتُ وَانْدَثَرَتْ **** بِهِ الْمَآثِمُ وَالشِّرْكُ الَّذِي هَانَا

أَنْعِمْ بِهِ مِنْ رَسُولٍ قَدْ هَدَى أُمَمًا *****كَانُوا بِلَا قَائِدٍ صُمًّا وَعُمْيَانَا

زَكَّاهُ رَبِّي عَلَى مَنْ مَرَّ مِنْ رُسُلٍ *****فَفَاقَ كُلَّ الْوَرَى جِنًّا وَإِنْسَانَا

قُلْ لِلَّذِي يَفْتَرِي فِي الرُّسْلِ فِرْيَتَهُ**** تَبًّا لِمِثْلِكَ فَاخْسَأْ زِدْتَ كُفْرَانَا

فَمَا يَضُرُّ عُوَاءُ الْكَلْبِ فِي أَسَدٍ***** وَمَا يَضُرُّ وَضِيعٌ عَابَ سُلْطَانَا

سَبُّوا النَّبِيَّ فَمَاذَا يَرْقُبُونَ سِوَى**** أَنْ يُؤْخَذُوا بَغْتَةً مَثْنَى وَفُرْدَانَا

صَبَّ الْإِلَهُ عَلَيْكُمْ لَعْنَةً تَرَكَتْ****** حَلِيمَكُمْ بَعْدَ طِيبِ الْقَلْبِ حَيْرَانَا

يَا وَيْحَ دِنْمَارْكَ إِنْ أَوْدَى الْإِلَهُ ***بِهَا لَأَصْبَحُوا لِلرَّدَى وَالتِّيهِ عُنْوَانَا

أَوْ يَضْرِبُ اللَّهُ مَأْوَاهُمْ وَشَوْكَتَهُمْ* فَيُصْبِحُ الْمُكْتَسِي فِي الْقَوْمِ عُرْيَانَا

أَوْ يَحْطِمُ اللَّهُ مَرْعَاهُمْ وَمَأْكَلَهُمْ****** أَوْ يَأْخُذَنَّ مِنَ الْبُنْيَانِ أَرْكَانَا

كَلَّا بَلِ اللَّهُ لَوْ شَاءَتْ مَشِيئَتُهُ**** لَأَصْبَحَ الزَّرْعُ فِي النَّرْوِيجِ نِيرَانَا

نَصِيحَةٌ لِلْأُلَى جَرُّوا مُصِيبَتَهُمْ ****** أَنْ جَهِّزُوا لِانْتِقَامِ اللَّهِ أَكْفَانَا

أَوْلَى لَكُمْ مِنْ بَلَايَاكُمْ وَفِرْيَتِكُمْ**** أَنْ تُنْعِمُوا الرَّأْيَ إِفْصَاحًا وَتِبْيَانَا

أَنْ تَعْلَمُوا شِرْعَةَ الْهَادِي وَمَا شَمِلَتْ مِنَ الْكَرَائِمِ وَالْفَضْلَ الَّذِي زَانَ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٧٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٧٩٠