تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سِربٌ مَحاسِنُهُ حُرِمتُ ذَواتِها

داني الصِّفاتِ بَعِيدُ مَوصُوفاتِها

أَرَى مُرْهَفًا مُدهِشَ الصَّيْقَلِينَ

وبَابَةَ كُلِّ غُلامٍ عَتا

رَأَى خَلّتي مِن حَيثُ يَخفَى مَكانُها

فَكانَت قَذَى عَينَيهِ حَتى تَجَلّتِ

فَدَتْكَ الخَيْلُ وَهْيَ مُسوَّماتُ

وبِيْضُ الهِنْدِ وَهْيَ مُجَرَّداتُ

الجيم

لِهَذا اليوم بَعدَ غَدٍ أَرِيجُ

وَنارٌ في العَدُوِّ لَها أَجِيجُ

الحاء

يُقاتِلُني عَلَيْكَ اللَّيْلُ جِدًّا

ومُنْصَرَفي لَهُ أَمْضَى السِّلاحِ

أَباعِثَ كُلِّ مَكرُمةٍ طَمُوحِ

وفارِسَ كُلِّ سَلْهَبةٍ سَبُوحِ

جللاً كَما بي فَليَكُ التَّبريحُ

أَغِذاءُ ذا الرَّشإ الأَغَنِّ الشّيحُ

جاريةٌ ما لِجِسمِها رُوحُ

بالقَلبِ مِن حُبِّها تَباريحُ

أنا عَينُ المُسوّدِ الجَحجاحِ

هَيَّجَتني كِلابُكُم بِالنُّباح

وَطائِرةٍ تَتَبعُها المَنايا

على آثارِها زَجِلُ الجَناحِ

بِأَدنَى ابتِسامٍ مِنكَ تَحيا القَرائِحُ

وتَقوَى مِنَ الجِسمِ الضَّعِيفِ الجَوارحُ

الدال

أَتُنكِرُ ما نَطَقتُ بِهِ بَدِيها

وَلَيسَ بِمُنْكرٍ سَبقُ الجَوادِ

أحُلماً نَرى أمْ زماناً جَديدا

أمِ الخَلْقُ في شَخصِ حَيٍّ أُعِيدَا

أَمِنْ كُلِّ شَيءٍ بَلَغتَ المُرادا

وفي كُلِّ شَأْوٍ شَأَوْتَ العِبادا

وَشامِخٍ مِنَ الجِبالِ أَقوَدِ

فَرْدٍ كيَأْفوخِ البَعِيرِ الأَصيَدِ

نَسِيتُ وما أنسَى عِتاباً على الصَدِّ

ولا خَفَراً زادَت بهِ حُمرَة الخَدِّ

عيدٌ بِأيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عِيدُ

بِما مَضَى أَم لأَمْرٍ فِيكَ تجدِيدُ

ما ذا الوَداعُ وَداعُ الوامِقِ الكَمِدِ

هذا الوَداعُ وَداعُ الرُوحِ لِلجَسَدِ

أقْصِرْ فلستَ بِزائدي وُدَّا

بلغَ المدَى وتجاوَزَ الحدَّا

بكُتب الأَنام كِتابٌ وَرد

فَدَت يَدَ كاتبِه كُلُّ يَدْ

وَبَنِيّةٍ من خَيزران ضُمّنَت

بِطِّيخةً نَبَتَت بِنارٍ في يَدِ

أُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِ

لُيَيْلَتُنا المنوطَةُ بالتَّنادي

إن القوافيَ لم تنمكَ وإِنِّما

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢١٢٢