تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بهما تجد هذين منهم أكرما

إني وجدتُ الحبَّ علما قيما

عاشتْ مذممةً وعاش مذمما

إن شئت تسعد في الحياة وتنعما

لولا الشعور الناس كانوا كالدمى

***************

اصعد

أحمد مطر

لا.. لَمْ تكُنْ لُعْبَهْ

ولَمْ تكنْ كِذْبَهْ

ولم تكنْ خُلاصةً لِلخوفِ والرّهبَهْ

نِسبةُ تأييدكَ جاءَتْ كلُّها

بمُنتهى الإخلاصِ والرَّغبَهْ.

الشّعبُ كُلُّهُ انحنى

بينَ يَدَيكَ آمِناً ومُؤمِنا

حتّى أنا

وكُلُّ مَن حَوْلي هُنا

في غُربِة الغُربَهْ.

وَكُلُّ مَن في رَِحمِ الأُمّ انثنى

وكُلُّ مَن توسَّدَ التُّربَهْ.

مَلأتَ قلبَ الشّعبِ بالحُبِّ

فلا غَرْوَ إذا

أعطاكَ هذا الشّعبُ

مِن فَرْطِ الهوى.. قَلبَهْ.

أوطافَ مِن حَوْلكَ مَحمومَ الخُطى

أكثَر ممّا طِيفَ بالكعبَهْ !

يا مائةً في مائةٍ

يا غاطِساً في بركَةِ الحُبِّ إلى الرُّكْبَهْ

شعُبكَ أعَطاكَ الذّي

لَمْ يُعْطهِ رَبَّهْ !

ها أنتَ مِنهُ آمِنٌ

وأنتَ فيهِ مُؤتَمَنْ

فاصعَدْ إلى الشّعبِ إذَنْ

مُرتَدياً حُبَّهْ.

ولاتَضَعْ بينكُما حِراسَةٍ

يكفيكَ أن تَحرُسكَ (النِّسْبهْ).

أو دَعْهُ يَتبَعْكَ إلى

سابع أرضٍ

عَلَّهُ.. يَنجو مِنَ الضَّربَهْ!

*************

للطغرائي المتوفي (514هـ - وقيل 515هـ )

وهو العميد مؤيّد الدين ، أبو إسماعيل الحسين بن علي بن محمد بن عبدالصمد الأصبهاني

أصالةُ الرأي صانتني عن الخطلِ

وحليةُ الفضلِ زانتني لدى العَطَلِ

مجدي أخيراً ومجدي أولاً شَرعٌ

والشمسُ رَأدَ الضحى كالشمس في الطفلِ

فيم الإقامةُ بالزوراءِ لا سَكنِي

بها ولا ناقتي فيها ولا جملي

ناءٍ عن الأهلِ صِفر الكف مُنفردٌ

كالسيفِ عُرِّي مَتناه عن الخلل

فلا صديقَ إليه مشتكى حَزَني

ولا أنيسَ إليه مُنتهى جذلي

طال اغترابي حتى حَنَّ راحلتي

وَرَحْلُها وَقَرَا العَسَّالةَ الذُّبُلِ

وضج من لغبٍ نضوى وعج لما

ألقى ركابي ، ولج الركب في عَذلي

أريدُ بسطةَ كفٍ أستعين بها

على قضاء حقوقٍ للعلى قِبَلي

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢١١٩